غزة- الرسالة نت
طالب النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر اليوم السبت، المدعي العام لمحكمة الجنيات الدولية لويس أوكامبو بفتح تحقيق عاجل حول جرائم الحرب التي اكبتها (إسرائيل) في قطاع غزة خلال الشتاء الماضي.
وقال بحر مخاطباً الآلاف من الفلسطيني الذين ساروا في تظاهرات تجمعت في باحت المجلس التشريعي بمدينة غزة: نطالب باسم الشعب الفلسطيني لويس أوكبوا بفتح تحقيق عاجل في جرائم الحرب التي ارتكبتها (إسرائيل) في غزة لتقديم القادة العسكريين والسياسيين الإسرائيليين للمحاكمة بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية".
وطالب النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي بتكثيف الجهود من اجل أن ينال هذا التقرير المصادقة في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
كما طالب بمحاكمات شعبية في الدول العربية والإسلامية والأجنبية لمجرمي الحرب من قادة الاحتلال العسكريين والسياسيين.
ودعا بحر الدول العربية والإسلامية بالتلويح بسلاح المقاطعة الاقتصادية (البترول) على الولايات متحدة الأمريكية التي تدعم إسرائيل على حساب الفلسطينيين، وقال: "أمريكيا ستحشر في الزاوية أمام أصوات أحرار العالم".
وكانت حركة المقاومة الإسلامية حماس "حماس" دعت لمسيرات عصر السبت للاحتفاء بتبني مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة لتقرير غولدستون الخاص بجرائم الحرب الإسرائيلية في غزة، بأغلبية 25 صوتا.
وشدد بحر على أن التقرير الذي أدان الاحتلال الصهيوني هو "انتصار لشعبنا"، وقال: " التصويت على التقرير انتصار لدماء الشهداء وتضحيات شعبنا".
وأشاد بحر بالجهد المصري في خدمة قضية القضية الفلسطينية ووقوف المندوب المصري الذي تصدي لطلب فرنسا القاضي بتأجيل التصويت على التقرير.
وشكر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي المجموعة العربية والإسلامية والإفريقية والمؤسسات الحقوقية التي وقف بجانب شعبنا الفلسطيني.
من جهة أخرى، ندد بحر بموقف ممثل السلطة إبراهيم خريشة الذي قال إنه "يمثل فلسطين كذباً وزوراً لتصريحات التي ساوت بين الضحية والجلاد".
وكانت خريشة صرح لإذاعة الاحتلال في وقت سابق بأن السلطة الفلسطينية لن تعارض تقديم عناصر من حماس للمحاكمة في المحكمة الدولية في لاهاي بتهمة "ارتكاب جرائم حرب" ضد (إسرائيل).
وفي وقت سابق صرح بحر، بأن حكومته حققت انجازا هاما، وانتصار كبيرا من خلال مصادقة مجلس حقوق الإنسان التابع الأمم المتحدة على تقرير " غولدستون"، مشددا على ضرورة مواصلة العمل الدؤوب من كافة الهيئات والمؤسسات الحقوقية لجر مجرمي الحرب للمحاكمة العادلة لنيل العقاب الرادع.
وقال بحر خلال مؤتمر صحفي إن تبني التقرير خطوة إنسانية هامة لمحاسبة قادة الاحتلال، ومن خطط ونفذ جرائم ضد شعبنا للمحاكم الدولية.
وأشار إلى أن مجلس حقوق الإنسان منبر للدفاع عن الكرامة والحريات بعد تمسكه بتقرير "غولدستون"، لافتا إلى فضح الولايات المتحدة وفرنسا والمجموعة الأوروبية التي تتمتع بالحرية أمام شعبها لمماطلتها في التصويت على القرار.