"شاهد": ندعو المجتمع الدولي للاهتمام باللاجئين الفلسطينيين أسوة بالأوكرانيين

الرسالة نت- بيروت

دعت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان "شاهد"، المجتمع الدولي للاهتمام باللاجئين الفلسطنيين، أسوة بنظائرهم الأوكرانيين.

وقالت "شاهد" في بيان وصل "الرسالة نت": "نطالب إدارة الأونروا في لبنان، للتعاطي مع الأزمات التي تواجه اللاجئين الفلسطينيين بعدالة ومسؤولية وجدية، وإطلاق نداء طوارئ مستعجل لتوفير الإغاثة الطارئة لعموم اللاجئين".

كما ودعت المؤسسة التي تتخذ من بيروت مقرا لها إلى توسيع شبكة الأمان الاجتماعي لتشمل أكبر عدد ممكن من اللاجئين وزيادة المبالغ المالية المقدمة.

وشددت على ضرورة وضع خطط طوارئ متدرجة لسرعة تنفيذها وقت الضرورة والتخفيف من آثار الأزمات الاقتصادية والإنسانية التي تواجه اللاجئين الفلسطينيين.

وأضافت (شاهد): "لا شك أن الأزمة الاقتصادية التي يشهدها العالم في هذه الأيام بسبب الحرب المندلعة بين روسيا وأوكرانيا والاصطفاف الدولي إلى جانب هذا الفريق أو ذاك، وما تبعها من تطبيق لنظام العقوبات الاقتصادية أدى إلى نقص كبير في موارد الطاقة والسلع الأساسية وارتفاع أسعارها بشكل خيالي عالمياً ولا سيما في لبنان وانعكاس ذلك بشكل كبير على حياة عموم اللاجئين الفلسطينيين".

وتابعت: "في ظل الواقع المتردي عالمياً وتفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تهدد الأمن الغذائي والاستقرار في العالم، نجد هناك معايير مزدوجة في التعاطي مع أزمات اللجوء.. ففي حين حشد المجتمع الدولي كل إمكاناته الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والإعلامية لدعم قضية اللجوء الاوكراني الطارئة، وهي قضية إنسانية من دون شك، نجد غياب غير مبرر لدعم قضية اللاجئين الفلسطينيين المزمنة".

ولفتت (شاهد) الرأي العام العالمي والعربي إلى عمق الأزمة الإنسانية التي يعاني منها اللاجئون الفلسطينيون بشكل عام واللاجئون الفلسطينيون في لبنان بشكل خاص، سواء ببعدها السياسي أم الإنساني، "زادت الأزمة العالمية وضع اللاجئين سوءاً والذين يعانون أصلاً من ظروف معيشية بائسة تفاقمت أكثر بعد الازمة الاقتصادية والاجتماعية لا سيما بعد 17 تشرين أول 2019".

وتجدر الإشارة إلى أنه يعيش في لبنان قرابة 250 ألف لاجئ فلسطيني في 12 عشر مخيما فضلا عن عشرات التجمعات. ويبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين حول العالم قرابة 5.6 مليون لاجئ.