نُخبٌ من الضفة الغربية تستذكر مآثر "خطيب منبر الدفاع عن الأقصى"

الرسالة نت - غزة

رثى عدد من قيادات وشخصيات بالضفة الغربية، الشيخ الكويتي الراحل أحمد القطان، الذي وصفوه بأنه "خطيب منبر الدفاع عن المسجد الأقصى".

وقال النائب باسم زعارير إننا "لا ننسى وقفاته المشرفة مع شعبنا الفلسطيني وقضيتنا"، مؤكدا أنه كان حاضرا في قضايا الأمة، ونصيراً للمظلومين.

وتابع زعارير: "جزاه الله عنا وعن الأمة خيراً، وجمعنا وإياه في مستقر رحمته".

من جهتها، أشادت المرشحة عن قائمة "القدس موعدنا" لمى خاطر، بمناقب الشيخ القطان، موضحة أنه حمل راية الوفاء لفلسطين، وتبنى قضيتها والدفاع عن مقدساتها منذ أكثر من ثلاثين عاما.

ولفتت خاطر إلى أن خطبه ومواقفه كانت ملازمة لشعلة الانتفاضة الأولى، فكان منظرها الأبرز على مستوى الأمة، ومساهما في حشد التأييد والدعم لها، منذ عقود طويلة.

وفي سياق متصل، ذكرت المرشحة عن قائمة "القدس موعدنا" فادية البرغوثي، أنه "من نشأ على كلمات أحمد القطان رحمه الله، لن يبيع القدس، ولن يفرط في الأقصى، ولن يكل إلا وقت دخول ساحات الأقصى مع الفاتحين".

أما المرابطة المقدسية هنادي الحلواني، فقالت إننا "نعزي أنفسنا وأهل الكويت والعالم الإسلامي أجمع بوفاة الداعية الجليل والمربي الفاضل خطيب منبر الدفاع عن الأقصى، الشيخ أحمد القطان".

ونعت حركة المقاومة الإسلامية حماس، إلى جماهير شعبنا الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، الداعية الكبير والشيخ الجليل أحمد عبد العزيز القطان، الذي توفاه الله عن عمر يناهز السادسة والسبعين، بعد مسيرة طويلة في الدعوة والوعظ والإرشاد والجهاد.

وتابعت حركة حماس: "كان خلالها علما من أعلام الكويت والأمة يتبنّى قضاياها كافة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية"، منوهة إلى أنه صدح بالحق، وأوجع الباطل براياته ومسمياته المختلفة، وسمى منبره يوم الجمعة (منبر الدفاع عن المسجد الأقصى).

وبيّنت أن بوصلته كانت واضحة منذ نعومة أظفاره، حيث أدرك مبكرا أن القدس هي عنوان الصراع وأن المسجد الأقصى المبارك هو رمزه.

وذكرت أنه كان كويتيا المنشأ والجذور، عربيا ومسلما في هويته وانتمائه، وكذلك فلسطينيا في مشاعره وتفاعله وضميره، لذلك أحبه الناس في كل مكان، وكانت أشرطته السمعية والمرئية محل متابعة دائمة، فشكّلت وعي الأجيال الناشئة في فلسطين وخارجها، وكانت سلطات الاحتلال تلاحق وتعتقل كل من يجدونها في حوزته.

وشددت حماس على أننا نفتقد بغياب القطان علما ورمزا وداعية عز نظيره، ولكنه سيظل في قائمة رموز الأمة الكبار التي عملت في الدعوة والجهاد، وستبقى مسيرته مصدر إلهام للأجيال الحالية والقادمة.

المصدر: الحرية نيوز