هاجمت أجهزة أمن السلطة حفل زفافٍ وروّعت الآمنين وأطلقت الغاز والرصاص خلال الاعتداء ، حيث أصيب اثنان اختناقًا بالغاز المسيل للدموع وبشظايا الرصاص الحي، في طولكرم.
وأغلق شبان غاضبون شارع نابلس، وأشعلوا إطارات السيارات احتجاجًا على اعتداء الأجهزة الأمنية على الحفل.
وطالب المواطنون بالمحاسبة الفاعلة لمرتكبي الاعتداء، ولا سيما أن "حفل العريس" لم يكن به إطلاق نارٍ، حيث تساءل المواطنون بسخط عن أهداف الأجهزة الأمنية في تخريب الحفل.
وندد النشطاء عبر منصات التواصل باعتداء الأجهزة الأمنية على الحفل.
وتواصلُ أجهزة السلطة اعتداءاتها المتواصلة على المواطنين في الضفةِ، من ملاحقاتٍ وفضٍ لاعتصام حراك بدنا نعيش في الخليل واعتقال منظمي الحراك، وتنفيذ حملة شرسة ضد المعارضين السياسيين في رام الله.
وشنت أجهزة السلطة حملة اعتقالات في مدينة رام الله مساء أمس لعددٍ من النشطاء والمعارضين، ضمن حملاتٍ متواصلةٍ وممنهجة تقودها الأجهزة الأمنية.
واختطف جهازُ الأمن الوقائي الشاب سليمان سالم قطش من بلدة "عين يبرود" وهو نجل الأسير والمعتقل السياسي السابق سالم قطش.
كما اختطف جهاز مخابرات السلطة الأسير المحرر أحمد نوح هريش، إضافة إلى اختطاف شقيقه محمود في وقتٍ سابقٍ من مساء اليومِ.
وبحسب مصادر، فإن عددًا من عناصر المخابرات الملثمين على طريقة المستعربين اختطفوا الشاب أحمد نوح هريش، بعد اعتراض طريقه وتهديده بالسلاح واقتياده للسيارة بطريقةٍ همجيةٍ.
وما زالت أجهزة السلطة تختطف العشرات في سجونها، حيث يتعرض المختطفون لأبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، بتهمٍ واهيةٍ وادعاءاتٍ كاذبة.