اعتراضا على الاحتلال وقمع الفلسطينيين

فرقة أمريكية تلغي حفلين في (إسرائيل)

الرسالة نت-وكالات

أعلنت فرقة الروك الأمريكية “بيغ ثيف” إلغاء حفلتين في مدينة تل أبيب، وذلك بسبب الممارسات التي تقوم بها سلطات الاحتلال (الإسرائيلي) ضد الشعب الفلسطيني.

وأكدت الفرقة الغنائية في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي على تويتر، أن سبب الحفلة المعلن من قبل، لم يكن يعني بأي شكل من الأشكال التغاضي عن التعديات التي ترتكبها (إسرائيل)، ولكن الفرقة قررت في النهاية الاحتكام لأقصى المعاني الأخلاقية في إلغاء العرضين، لا سيما في ظل مطالبات حملة BDS بالمقاطعة الثقافية التامة لـ(إسرائيل).

وكانت الفرقة الموسيقية الأمريكية قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها ستقدم عرضين في تل أبيب يومي 6 و7 يوليو/تمور المقبل، لكن بعد أيام عدة من الانتقادات عبر الإنترنت، تم تعليق الحفلين واعتذرت للجمهور.

وأكدت الفرقة في بيانها على موقفها تجاه القضية الفلسطينية قائلة “للتوضيح، نحن نعارض الاحتلال غير الشرعي والقمع الممنهج ضد الشعب الفلسطيني، ونحن نؤمن بالحرية الكاملة وحق تقرير المصير لجميع الفلسطينيين”.

يذكر أن أحد أعضاء الفرقة الموسيقية ويدعى ماكس، يحمل الجنسية (الإسرائيلية)، وولد وعاش لمدة طويلة من حياته داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتابعت الفرقة في بيانها “نيتنا كانت هي الرغبة في تقديم عرض كبير في تل أبيب، حيث ولد ماكس وترعرع ويعيش حاليًا”.

وأضافت أن أفراد الفرقة يعتقدون بأن “الموسيقى يمكن أن تشفي، لكن أدركنا الآن أن العروض التي حجزناها لا تحترم هذا الشعور”.

وخلص بيان الفرقة “بصفتنا يهودًا يؤمنون أيضًا بالحرية وحق تقرير المصير للفلسطينيين، نرسل لكم امتناننا وتضامننا”.

وأشادت حركة الصوت اليهودي بموقف الفرقة الأمريكية في تغريدة قائلة “نحب أن نرى الفنانين، وخاصة الفنانين اليهود المولودين في فلسطين المحتلة يعلنون عن مواقف صريحة ويتحملون المسؤولية وينضمون إلى حركة المقاطعة”.

كما أثنى عدد من النشطاء على البيان ذاته، حيث كتب الناشط الأمريكي فيلدي تشية “هذا بيان جميل وأشكركم على شجاعتكم وتفكيركم. أنا يهودي، وأنا أؤيدكم بالكامل”.

وعلى صعيد آخر، تعرضت الفرقة لانتقادات حادة من النشطاء والمؤسسات الموالية لـ(إسرائيل)، كما علقت مؤسسة “أوقفوا معاداة السامية” الأمريكية في بيان لها “لقد استسلمتم لمعاداة السامية بهذا الشكل السهل والبسيط، وهذا لا يساعد الفلسطينيين، وموقفكم هذا يزيد من الكراهية ضد اليهود، هذا أمر مثير للشفقة”.

 

المصدر: الجزيرة