زوجة المحرر "أدهم شواهنة" تروي أحداث اعتقاله واقتحام منزلهم من قبل السلطة

الضفة المحتلة- الرسالة نت

تحدثت عائلة المعتقل السياسي الأسير المحرر أدهم شواهنة، عن الاقتحام التي تعرض له منزلها واعتقاله من قبل أجهزة أمن السلطة.

واعتقلت أجهزة السلطة، فجر اليوم الأربعاء، الأسير المحرر أدهم شواهنة، بعد اقتحام بيته وتفتيشه، إضافة إلى الأسير المحرر علاء صادق عمر، من قلقيلية.

وقالت زوجة شواهنة: "تعودنا أن يطرق الباب في منتصف الليل خفافيش الليل الاحتلال، أما أن يكون من يطرق بابنا الساعة الثانية في منتصف الليل السلطة فهذا آلمنا".

وأضافت: "لربما يستغرب البعض كما أستغرب أن يتم اقتحام البيت من قبل خمسة عشر جيبا للسلطة، والأشد غرابة وألما هي طريقة اقتحامهم للبيت".

ووصفت: "مئات الجنود والمقنعين يقتحمون البيت، ومن كثرتهم لم أقدر على الحركة بينهم".

ونقلت سؤال ابنها "حمزة" (6 أعوام) عندما قال: "ماما، جيش ولا السلطة الي بدهم يوخذوا أبي؟، لأخبره بكل ألم أنها السلطة".

وأردفت: "ما يزيد القلب غصة وألما أن أحد أفراد القوة كان معتقلا مع زوجي في سجون الاحتلال، فسأله زوجي: لماذا كل هذه القوة وكل هؤلاء الجنود؟، فأجابه بأنه أمر من النيابة".

وتابعت: "دخلت إحدى المجندات إلى غرفة النوم، وفتشتها، وأمروني أن أحمل صغيري من سريره ليقوموا بتفتيشه"، مستنكرة: "ماذا يكون في سرير طفل، وبعد ذلك يتظاهرون بإنسانيتهم أن أنيّمه جيدا!".

وأوضحت زوجة شواهنة أن أفراد أجهزة الأمن صادروا بعض الملصقات الدعوية، بعد التفتيش الدقيق للمنزل.

وعن طريقة اعتقال زوجها، بينت أنه طلب منهم أن يرتدي ملابسه، فرفضوا وأجبروه على الخروج بسرعة.

وختمت بقولها: "لقد تركوا في قلوبنا غصة لم يتركها الاحتلال، ولا نعلم ما الهدف ولصالح من يتم الاعتقال بهذه الطريقة؟"، مطالبة بوقف الاعتقال السياسي.

يذكر أن شواهنة أسير محرر من بلدة كفر ثلث شرق قلقيلية، أفرجت عنه قوات الاحتلال في يناير العام الماضي، بعد ساعات من وفاة والدته.

انتهاكات متصاعدة

وأفادت مجموعة محامون من أجل العدالة، بأن عدد المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية وصل إلى 63 مواطنا، منذ بداية شهر حزيران/ يونيو الجاري.

وذكرت المجموعة في بيان، اليوم، أنها تتابع حملة الاعتقالات السياسية والاعتقال على خلفية ممارسة حقوق دستورية، والتي تقوم بها أجهزة السلطة التنفيذية، وأخذت منحى متصاعد ملحوظ منذ بداية حزيران الجاري.

وتواصل أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية، حملة الاعتقالات والاستدعاءات بحق المواطنين، على خلفية توجهاتهم السياسية، طالت طلبة الجامعات، والأسرى المحررين إلى جانب استدعاء النساء العاملات في دور تحفيظ القرآن الكريم.

بالمقابل، ينظم أهالي المعتقلين سياسيا وقفات تضامنية مع أبنائهم، مطالبين قيادة السلطة والأجهزة الأمنية بالإفراج الفوري عنهم.

كما طالب الأهالي القوى الوطنية والإسلامية بالتدخل للإفراج عن المعتقلين السياسيين في مدن الضفة، وإنقاذهم من الاعتقال التعسفي.

من جانبهم، أطلق عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حملة “مش رايح”، لمواجهة الاعتقالات السياسية بحق الأسرى المحررين والقيادات الوطنية والطلبة.