الوريث الوريث

بعد زيارة ابنها عاصف في سجون الاحتلال

أم عاصف البرغوثي تتمكن من الصلاة في الأقصى وتحث على الرباط فيه

القائد الوطني الراحل عمر البرغوثي
القائد الوطني الراحل عمر البرغوثي

الرسالة نت

تمكنت أم عاصف البرغوثي زوجة القائد الوطني الراحل عمر البرغوثي من رام الله، من زيارة المسجد الأقصى المبارك اليوم الأربعاء والصلاة فيه.

 وقالت والدة الشهيد القسامي عاصف البرغوثي إنها استغلت الانتهاء من زيارة ابنها الأسير عاصم مبكراً في سجن بئر السبع للتوجه إلى القدس والصلاة في المسجد الأقصى.

وأوضحت أم عاصف أن الاحتلال لا يسمح لها بالوصول للأقصى، لكنها تتمكن من دخوله مرة في الشهر أو الشهرين يوم زيارة عاصم.

وعبرت عن مدى القهر الذي يعيشه الفلسطينيون لعدم قدرتهم على الوصول للمسجد الأقصى والرباط والصلاة فيه.

وحثت والدة الأسير عاصم الفلسطينيين على الرباط في المسجد المبارك، مشيدة بالمرابطات اللواتي يدافعن عنه من اعتداءات المستوطنين.

وأشارت زوجة القائد عمر البرغوثي إلى أن الفلسطيني يعتصره الألم عند رؤية المستوطنين يقتحمون الأقصى، معبرة عن أملها بأن يتحرر في أقرب وقت.

يذكر أن عائلة البرغوثي من العائلات التي حفرت اسمها بذاكرة الثورة الفلسطينية بمداد الدم، عبر سنوات ممتدة من العطاء والتضحيات، بدأت من أواخر سبعينيات القرن الماضي، بزناد الأسيرين عمر البرغوثي وشقيقه نائل.

ونفذ "أبو عاصف" عملية فدائية، قتل فيها مستوطنا إسرائيليا عام 1978م، رفقة شقيقه نائل الذي يعد أقدم أسير في العالم، إذ أمضى 41 عاما بالأسر وما يزال، اعتقل وحكم عليه بالمؤبد، ثم خرج من السجن في المرة الأولى، بعد صفقة تبادل للأسرى عام 1985م.

ثم أعاد الاحتلال اعتقال "أبو عاصف" عدة مرات، وقد أمضى في الأسر ما يقارب (28 عامًا)، عاشت فيها عائلته أياما عصيبة، تنقل خلالها من سجن إلى سجن، وقد أمضى (13 عاماً) في الاعتقال الإداري.
ثم استمر عطاؤه بصنيع ولديه منفذا عملية "عوفرا"، الشهيد صالح البرغوثي والأسير عاصم البرغوثي.