كشف عن جوانب خفية من شخصيته

فيديو: خالد مشعل: لن نتخلى عن حقنا بتحرير فلسطين

الرسالة نت

جدد رئيس حركة حماس بالخارج خالد مشعل التأكيد على أن "حماس" حركة وطنية فلسطينية إسلامية تنطلق وتسعى لتحقيق الحلم الفلسطيني بالتحرر من الاحتلال (الإسرائيلي).

وعن الذين يتهمون خالد مشعل وحماس بما يسمى الإرهاب، شدد على أن الدفاع عن النفس حق مشروع في الإسلام وفي كل الأديان وفي القانون الدولي، وما تمارسه الحركة هو مقاومة مشروعة، موضحا أن دولا -ومنها أوروبية (لم يسمها)- تلتقي الحركة سرا وعلى مستويات مختلفة، ومعظم دول العالم تتصل بها بشكل غير مباشر.

وأضاف في حديثه لبرنامج "الجانب الآخر" الذي بثته قناة الجزيرة أنه "يأسف لاستمرار الانقسام الفلسطيني الداخلي، رغم أن أسبابه تعود إلى المجتمع الدولي الذي لم يتقبل نتائج الانتخابات التشريعية عام 2006، وفازت فيها حركة حماس بالأغلبية، ولم يقبل التعاون مع الحركة، في حين أن البعض ابتزّ السلطة الفلسطينية بقطع الدعم عنها في حال تعاملت مع حماس، إضافة للضغوط والعبث الذي مارسه الاحتلال (الإسرائيلي)، فضلا عن عدم قبول أطراف فلسطينية بمبدأ الشراكة مع حماس، لأنها تعودت على الانفراد بالقرار الفلسطيني".

وشدد مشعل على أن "حركة حماس لم تتنصل من اتفاق مكة الموقع عام 2007، بل إنه أبلغ شخصيا أميرا سعوديا راحلا بأن اتفاق مكة يحسب للسعودية لأنه حقن الدم الفلسطيني، وعلى أساسه شُكلت حكومة وحدة وطنية برئاسة إسماعيل هنية".

ونفى مشعل "وجود سبب جوهري وراء تغير الموقف السعودي من حماس، داعيا السعودية للإفراج عن أعضاء الحركة المعتقلين لديها، منوّهاً أن حركته لم تسئ لأي جهة عربية، ولا تتدخل في شؤون الدول الأخرى، وليست جزءً من أي خلاف عربي، ولذلك لا يصح أن تأتي دولة وتحاسب حماس لأنها تمارس المقاومة".

ورفض مشعل "الزجّ بحماس في معارك الأنظمة العربية مع جماعة الإخوان المسلمين، لأن الجذور الإخوانية لحماس لا يعني أنها جزء من معركة أي نظام مع الجماعة أو الإسلام السياسي، فحماس حركة وطنية فلسطينية إسلامية تنطلق وتسعى لتحقيق الحلم الفلسطيني بالتحرر من الاحتلال الإسرائيلي".

وأكد مشعل "أن علاقة حماس مع إيران لم تنقطع في أي لحظة، وما زالت مستمرة، والدعم الإيراني مستمر رغم ظروفهم الصعبة، مع العلم أن علاقتهم مع إيران لا يعني أنها تؤثر على استقلالية قرارهم، أو أن تكون على حساب المصلحة الوطنية الفلسطينية، أو أن هذا يعني تطابقا أو توافقا مع هذه الدولة أو غيرها في ملفات أخرى".

وأشاد مشعل بعلاقاته الخاصة مع كل من "قائد كتائب القسام محمد الضيف، والقائد السابق أحمد الجعبري، وأمين عام الجهاد الإسلامي الراحل رمضان شلح، والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ومناقب أمراء قطر والكويت".

ويعيد مشعل في حديثه ذكريات طفولته، خاصة لحظة نزوحه وهو في 11 من عمره من وطنه فلسطين وعبوره مع أسرته جسر الملك حسين في الأردن. وتوقف عند محطات حياته ومسيرته التي تميزت بالنضال والعمل السري من أجل "تأسيس المشروع الجهادي النضالي المقاوم"، وذهابه إلى قطاع غزة، إضافة إلى دوره في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار خلال العدوان (الإسرائيلي) على قطاع غزة عام 2012.

ويستذكر مشعل أيضا محاولة اغتياله من قبل الموساد (الإسرائيلي) في 25 سبتمبر/أيلول 1997 في الأردن، وكيف تعامل الملك حسين بحزم مع الفعل الإجرامي، إذ اتصل بالرئيس الأميركي حينها بيل كلينتون وهدد بأن يتم جلب الترياق وإلا سيقفل الأردن السفارة (الإسرائيلية) في عمان ويخرج عملاء الموساد ويلغي اتفاقية السلام مع (إسرائيل).

وعن الشيء الذي تغير في خالد مشعل بعد محاولة الاغتيال، لم يتماسك مسؤول حماس وسقطت دموعه وهو يشرح لمقدمة برنامج "الجانب الآخر" كيف أنه شعر حينها بالحزن لأنه حُرم من الشهادة.

ومن جهة أخرى، يستعيد مشعل علاقته برموز النضال الفلسطيني، وعلى رأسهم الراحلون ياسر عرفات والشيخ أحمد ياسين ورمضان شلح وغيرهم، كما يتحدث عن علاقته بشخصيات بارزة على الساحة العربية، من أبرزهم أمير قطر السابق الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي قال إنه يعرفه منذ ربع قرن، وإن من مزاياه أنه أصيل ولديه نخوة وقيم إنسانية رفيعة.

ويكشف مسؤول حركة حماس عن جوانب خفية من شخصيته وعن هواياته، ومنها حبه ولعه برياضة المشي، وممارسته عندما كان في مقتبل العمر كرة القدم وكرة الطائرة وكرة اليد وضرب الرمح، وحبه الكرة البرازيلية.

ولخالد مشعل 7 أبناء؛ 3 بنات و4 أولاد، و14 حفيدا. ورغم أن الله سبحانه وتعالى حقق له الكثير على مختلف الأصعدة، فإن أحلامه وتطلعاته -كما يقول- تبقى منصبة على تحرير فلسطين والذهاب إلى القدس والمسجد الأقصى والصلاة فيه، و"الحلم الأكبر من كل ذلك أن يختم الله لي حياتي بالشهادة".

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي