الوريث الوريث

منذ انتهاء العدوان .. الحكومة بغزة و"حماس" تواصلان دعم المتضررين

غزة- محمود فودة

سارعت حركة حماس ولجنة متابعة العمل الحكومي لدعم المتضررين من العدوان الأخير على قطاع غزة، من خلال تقديم المساعدات العينية والمعنوية، والدعم المالي اللازم لتخفيف آثار العدوان.

ومنذ بدء العدوان شرعت طواقم الدعم من دائرة المؤسسات الخيرية في حركة حماس، والوزارات المعنية بغزة، بالتوجه لمنازل المتضررين والعوائل المتضررة، وتقديم كل ما يلزم لتخفيف الأضرار وتوفير البدائل لهم.

من جهته، أكد وائل أبو محسن، المنسق الإعلامي لدائرة المؤسسات الخيرية في غزة، أنهم قدموا خلال الستة أيام الماضية، أكثر من 820 ألف دولار مساعدات نقدية وطبية وغذائية وبدل إيجار وأثاث.

وقال أبو محسن في اتصال هاتفي مع "الرسالة نت" "إن الدعم الذي قدمته الدائرة شمل توفير علاج وأدوية للمصابين، وكذلك مساعدات نقدية للمهدمة بيوتهم ومتضررة بفعل القصف (الإسرائيلي)، بالإضافة إلى دفع بدل إيجار لعشرات العوائل."

وأضاف: جرى دعم المتضررين بمساعدات عينية متنوعة، وسلات غذائية، وتوفير أثاث بدلًا من المتضرر بفعل العدوان، وكذلك صرف كفالات لعشرات الأيتام.

وعلى الصعيد الحكومي، قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي سلامة معروف، "منذ اللحظة الأولى لبدء عدوان الاحتلال على قطاع غزة رفعنا جهوزية المؤسسات الحكومية للعمل وفق خطة الطوارئ من أجل القيام بالواجب وتقديم الخدمات لأبناء شعبنا في ظل العدوان".

وأكد معروف أن المؤسسات الحكومية المختلفة ومن خلفها الطواقم الحكومية والخدماتية قدمت أداءً مشرفًا في حماية وتعزيز الجبهة الداخلية، والاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية، رغم شح الموارد وانعدام الإمكانيات جراء إغلاق المعابر.

وبدوره قال وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان ناجي سرحان: "إن الإحصائيات الأولية تشير إلى أن العدوان خلف أضرارًا في قطاع الإسكان تمثلت في هدم 18 وحدة سكنية بشكل كلي بالإضافة إلى 71 وحدة سكنية تضررت بشكل جزئي بليغ وهي غير صالحة للسكن و1675 تضررت بشكل جزئي، وقد باشرت طواقم وزارة الأشغال العامة والإسكان بالحصر التفصيلي للوحدات السكنية المتضررة".

من جانبه، قال وكيل وزارة التنمية الاجتماعية غازي حمد، خلال مؤتمر صحفي لعرض إجمالي أضرار العدوان: "إن لجان الطوارئ نزلت منذ اللحظات الأولى للعدوان إلى الميدان وتابعت الأضرار وحصرتها".

وأكد حمد أن طواقم وزارة التنمية الاجتماعية وصلت إلى جميع المنازل المتضررة من العدوان في جميع محافظات قطاع غزة، مضيفا: "مستمرون في تقديم كل الخدمات الممكنة للعائلات المتضررة من العدوان، وإن معاناة القطاع لا تتوقف بفعل الحصار والاحتلال".

وقدمت التنمية الاجتماعية بغزة مئات الطرود الغذائية ومواد الإعاشة الأساسية للمواطنين المتضررين من العدوان، كما فتحت خطًا ساخنًا لدعم الأطفال الذين تعرضوا للأذى النفسي نتيجة القصف في المناطق السكنية.

وعملت على التواصل مع كافة المتضررين بشكل مباشر وغير مباشر نتيجة العدوان، وتقديم ما يلزم لهم، خلال أيام العدوان وبعد انتهائه، فيما تعمل في الوقت الحالي على جمع قاعدة بيانات شاملة لكل المتضررين، تمهيدًا لتقديم الدعم لهم بجهود ذاتية وخارجية في المرحلة المقبلة.