الرسالة سبورت الرسالة سبورت

قيادي بالداخل للرسالة: اقتحامات الأقصى دليل على الانجراف اليميني بالكيان 

اقتحام الاقصى
اقتحام الاقصى

الرسالة نت- محمود هنية

قال القيادي في حزب التجمع الوطني الديمقراطي بالداخل المحتل مطانس أبو شحادة، إنّ اقتحامات العصابات الاستيطانية للأقصى، هي دليل على انجراف الكيان بكل فئاته نحو اليمين المتطرف. 
وأوضح أبو شحادة لـ"الرسالة نت" أنّ هذه الاقتحامات المدعومة من الحكومة والشرطة، هي تعبير عن خضوعهما لهذا اليمين. 
وأكدّ أن الهدف من الاقتحامات، وضع الأقصى على بازار الانتخابات "الإسرائيلية"، مبينا أن الأكثر حظوة فيها لمن ينجرف نحو اليمين ويحقق آماله وتطلعاته التهويدية والاستيطانية". 
وبيّن أن اليمين المتطرف يهدف كسب المزيد من الأصوات، منبها إلى أنّ الهدف "الإسرائيلي" الاشمل يتمثل في القضم التدريجي للوضع في الأقصى، والتغيير الاستراتيجي عليه. 
وأكدّ أن المتغير في هذه الاقتحامات يكمن في السيطرة الواضحة لليمين على كل المؤسسة "الإسرائيلية" وضبط ايقاعها لصالح أهدافه. 
ووصف ما يجري في الأقصى بـ" الخطير جدا"، محذرا من ان ما يتعرض له الأقصى من تهديد هو الأكبر في تاريخه منذ احتلاله في عام 1967. 
ودعا لوحدة الموقف الفلسطيني في كل الساحات، والعمل على توفير غطاء شعبي وسياسي للدفاع عن المقدسات. 
ومنذ صباح اليوم يسود توتر شديد داخل المسجد الأقصى، مع بدء اقتحامات واسعة نفذها المستوطنون لباحاته بحماية من شرطة الاحتلال، تلبية لدعوات أطلقتها منظمات متطرفة بمناسبة "رأس السنة العبرية"، قابلها تضيق واعتداءات على مرابطين ومرابطات في "الأقصى" ومحطيه، واعتقال 4 منهم. 
يُذكر أن شرطة الاحتلال قررت بشكل أحادي عام 2003، السماح لليهود المتطرفين، باقتحام المسجد الأقصى بحراستها، رغم احتجاج دائرة الأوقاف الإسلامية.