الرسالة سبورت الرسالة سبورت

أمريكا تعود للقمر بمهمة "أرتميس1" غير المأهولة

واشنطن- الرسالة نت

انطلقت المهمة التاريخية "أرتميس1"، في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، بعد شهور من الترقب، حيث أقلع أقوى صاروخ في العالم، "إس إل إس" للمرة الأولى من قاعدة فلوريدا.

وتهدف مهمة "أرتميس 1" التي يتوقع أن تستمر 25 يوما، إلى التحقق من أن هذه المركبة الجديدة آمنة لنقل طواقم مستقبلية إلى القمر في السنوات المقبلة.

وجاء الإطلاق الناجح بعد محاولتين فاشلتين، في أواخر آب/ أغسطس وأوائل أيلول/ سبتمبر الماضيين.

استغرق الإطلاق أكثر من 40 دقيقة في نافذة مدتها ساعتان بعد التغلب على مشكلتين أثناء العد التنازلي.

ولن تهبط الكبسولة "أوريون" غير المأهولة على القمر، بل ستقترب منه لمسافة مركبة قابلة للسكن.

وذكرت مجلة "سبايس نيوز" أن المركبة الفضائية "أوريون" انفصلت عن المركبة الفضائية الدولية (ICPS) بعد ساعتين تقريبًا من إقلاعها، لتدخل المدار القمري.

وستبقى "أوريون" غير المأهولة في هذا المدار لمدة خمسة أيام، وتصل إلى مسافة قصوى عن الأرض تبلغ 480،500 كيلومتر.

وبعد ذلك، ستغادر "أوريون" المدار وتعود إلى الأرض، حيث ستسقط قبالة سواحل سان دييغو، كاليفورنيا، ظهر الـ11 من كانون الأول/ديسمبر المقبل.

وتعتبر المهمة التي تستغرق 25 يومًا مهمة "قصيرة الدرجة" من قبل وكالة ناسا، مقابل مهام تصل إلى 42 يومًا كان من الممكن أن تقوم بها "أوريون" في محاولتي إطلاق سابقتين.

وستظل المهمة الأقصر تحقق جميع أهداف الاختبار، ولكن في إطار زمني مضغوط أكثر، وفقا للمجلة العلمية.

وقالت إميلي نيلسون، مديرة الرحلة في ناسا، في مقابلة في 14 تشرين الثاني/نوفمبر: "لقد قمنا بإثباتات المفهوم مبكرًا لإثبات أنه يمكنك ملاءمة جميع الأشياء التي قرر البرنامج أنهم يريدون منا إنجازها في أقصر مهمة صفية.. ولكن، إنها أكثر من مجرد لعبة ألغاز تتريس للتأكد من أن كل هذه الأشياء تناسبها".

وأضافت: "كل فرصة إطلاق مختلفة تمثل تحديًا جديدًا من حيث متى تكون المركبة الفضائية في المكان المناسب لتحقيق أهداف المهمة المختلفة".

وحسب "سبايس نيوز"، تم تصميم" أرتميس 1" لاختبار مركبة "أوريون" الفضائية في الفضاء القمري، بما في ذلك اختبار الدرع الحراري للمركبة الفضائية عند إعادة الدخول بسرعات العودة إلى القمر.

ومن المنتظر أن تتبع "أرتميس1"، رحلة أخرى سيجريها "أرتميس2" في أول مهمة مأهولة، في موعد لا يتجاوز عام 2024.