أثيرت ضجة كبيرة في كيان العدو بعد نشر مطالب حزب يهودوت هتوراة من الليكود خلال المفاوضات الائتلافية بينهما وذلك وفقاً لما نشر الليلة الماضية في القناة 12.
المطالب التي قبلها الليكود هي: وجوب تدريس التلمود للعلمانيين وإمكانية دفن الجميع في الأرض، وليس ضمن مقابر الطوابق وزيادة مساحة الأراضي المخصصة للمقابر.
كما وافق الليكود على حظر إنتاج الكهرباء يوم السبت، وتوسيع الشواطئ التي تفصل بين النساء والرجال.
وحول تدريس التلمود في المدارس العلمانية؛ اعتبر العديد من مديري المدارس ذلك نوعاً من الإكراه الديني عبر فرض دراسة التلمود على الطلاب وهو أمر لن يقبل به أهالي الطلاب، كما اعتُبر تدخلا في محتوى المواد التعليمية لأغراض سياسية، وبالتالي فهي سابقة خطيرة ستنعكس بالسلب على التعليم.
وقال مسؤولون في “يهدوت هتوراة” الليلة الماضية تعقيباً على نفي الليكود القبول بمثل هذه المطالب: “كل شيء أصبح مغلقاً – تم الاتفاق عليه- لكن الليكود يسرب معلومات حساسة من غرف المحادثات من أجل زيادة الضغط الجماهيري علينا لمساعدتهم في المفاوضات”.
وعقب لبيد على بنود الاتفاق مع “يهودوت هتوراة” والليكود بقوله: “الاتفاق بين يهود التوراة والليكود هو اتفاق استسلام مشين، بيبي ضعيف بشكل مذهل ويقودنا إلى دولة دينية، إذا اعتقدوا أننا سندفع الضرائب، ونذهب إلى الجيش، ونقوم بتمويل أولئك الذين لا يعملون، ويخبروننا أيضاً كيف نعيش، وفق ذلك سيتم تحويل (إسرائيل) إلى دولة ظلامية”.
الهدهد