طالبت حركة حماس المجتمع الدولي والأمم المتحدة، وخاصة مجلس الأمن الدولي، بتحمل مسؤولياتهم تجاه الانتهاكات المستمرة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، والتي كان آخرها اقتحام مدرسة خليل عويضة في عزبة بيت حانون شمال قطاع غزة.
وأكدت الحركة في بيان لها أن جيش الاحتلال ارتكب مجزرة بحق النازحين داخل المدرسة، حيث تم إطلاق النار بشكل مباشر على المدنيين، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 15 شخصاً. كما اعتقلت قوات الاحتلال جميع الشباب النازحين في المدرسة واقتادتهم إلى جهة مجهولة، في حين أجبرت النساء والأطفال على مغادرة مركز الإيواء تحت تهديد السلاح، بعد تعرضهم للتنكيل.
وأضافت حركة حماس أن هذا الاقتحام يأتي في سياق عملية التطهير العرقي والتهجير القسري التي تنفذها قوات الاحتلال في شمال قطاع غزة منذ أكثر من شهرين، في انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية.
ودعت الحركة المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف حاسمة، والعمل على وقف هذه المجازر المستمرة، والمحاسبة العاجلة لقادة الاحتلال الإسرائيلي الذين ارتكبوا هذه الجرائم ضد الإنسانية، تنفيذًا لقرارات الاعتقال الصادرة بحقهم، ومطالبة مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته في حماية المدنيين الفلسطينيين من آلة الحرب الإسرائيلية.
يذكر أن هذه الجريمة تأتي في وقت تعيش فيه غزة حالة من الدمار الشامل جراء الهجمات المستمرة، فيما تتواصل معاناة السكان المدنيين من التهجير القسري، والقتل، والاعتقالات.