أكدت فصائل العمل الوطني والإسلامي أن سلوك أجهزة السلطة الفلسطينية يمثل خروجًا عن الإجماع الوطني ويضر بكل محاولات تحقيق الوحدة الفلسطينية. وفي بيان صحفي صدر اليوم الاثنين، أشارت الفصائل إلى أن ما وصفته بـ "أعمال العربدة" التي تقوم بها أجهزة السلطة في الضفة الغربية تساهم بشكل غير مباشر في خدمة مصالح الاحتلال الإسرائيلي.
ودعت الفصائل إلى تنظيم وقفة شعبية ووطنية لوقف تصاعد القمع البوليسي والأمني الذي تمارسه أجهزة السلطة ضد أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة، محذرة من تبعات استمرار هذه الانتهاكات.
وقد تصاعدت الاعتداءات الأمنية في جنين ومخيمها خلال الأيام الماضية، حيث أسفرت عن استشهاد عدد من المواطنين وإصابة عشرات آخرين برصاص أجهزة السلطة. كما تنتشر القوات الأمنية بشكل مكثف في محيط المخيم وبعض المناطق المجاورة، مع وجود قناصة على أسطح المنازل والمباني السكنية، بهدف استهداف عناصر المقاومة.
يعيش سكان مخيم جنين وأجزاء من المدينة في حالة من الرعب نتيجة للممارسات القمعية للأجهزة الأمنية، بما في ذلك اختطاف المقاومين من كتيبة جنين. وتزداد الانتهاكات الأمنية مع تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث تسعى أجهزة السلطة إلى إجهاض أي محاولات لاستنهاض المقاومة في الضفة الغربية حتى لا تشكل دعمًا لغزة.
آخر هذه الانتهاكات كان في جنين، حيث قامت أجهزة السلطة باختطاف عدد من المقاومين وإطلاق النار عليهم بشكل مباشر، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مسلحة بين عناصر المقاومة وقوات السلطة.