ارتفع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة إلى 45,399 شهيدًا و107,940 إصابة، مع دخول الحرب يومها الـ448 منذ السابع من أكتوبر 2023. وشهدت الساعات الماضية تصعيدًا جديدًا أودى بحياة 23 فلسطينيًا، بينهم 16 شمال القطاع، في غارات متفرقة.
وأفاد الدفاع المدني بأن طواقمه تمكنت من انتشال جثامين أربعة شهداء من تحت أنقاض منزل استهدفه الاحتلال في شمال القطاع يعود لعائلة "أبوالبيض"، بينما لا يزال اثنان مفقودين تحت الركام. وفي منطقة الزيتون، استهدفت طائرات الاحتلال منزلًا لعائلة "فوره" في شارع النديم، إلا أن خطورة الوضع الميداني حالت دون وصول فرق الإنقاذ، مما يترك سكان المنزل يواجهون خطر الموت المحقق.
وفي تطور خطير شمال القطاع وحسب بيان لوزارة الصحة ، استشهد حوالي 50 شخصًا، بينهم خمسة من الطاقم الطبي في محيط مستشفى كمال عدوان، نتيجة قصف الاحتلال لمبنى مجاور للمستشفى. وأدى الهجوم إلى استشهاد الدكتور أحمد سمور، طبيب الأطفال، وإسراء أبو زايدة، فنية المختبر، أثناء محاولتهما العودة إلى منزليهما، فيما ارتقى الفني فارس الهودلي خلال محاولته إنقاذ المصابين. كما استشهد المسعفان عبد المجيد أبو العيش وماهر العجرمي قرب المستشفى، ولا تزال جثماناهما في الشارع بسبب استمرار القصف.
وتتفاقم المعاناة الإنسانية في غزة؛ حيث وصلت إلى المستشفيات ثلاث وفيات لأطفال حديثي الولادة، تتراوح أعمارهم بين 4 و21 يومًا، بسبب البرد القارس وانعدام التدفئة. كما تسبب انعدام الأمن الغذائي بين الأمهات في ظهور أمراض جديدة بين الأطفال، وفق مصادر طبية.
من جانب آخر، حاصر جيش الاحتلال مستشفى كمال عدوان ومنح العاملين والمرضى 15 دقيقة فقط للخروج إلى الساحة الخارجية، مما يضع حياة الجميع في خطر. وفي وقت سابق، فجّر الاحتلال روبوتًا ثالثًا في محيط المستشفى، مفاقمًا الأوضاع المأساوية هناك.
تتوالى المشاهد المؤلمة مع استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، حيث الموت يلاحق الفلسطينيين في منازلهم ومستشفياتهم، وسط صمت دولي وعجز المنظمات الإنسانية عن تقديم العون