تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة لليوم الـ 714 على التوالي، عبر قصف جوي ومدفعي متواصل وعمليات نسف للمنازل والأبراج السكنية، مع تصعيد مكثف على مدينة غزة وإجبار سكانها على النزوح القسري.
ويستمر استهداف المدنيين الباحثين عن المساعدات الغذائية قرب مراكز التوزيع، في وقت تعاني فيه غزة من حصار خانق أدى إلى إعلان المجاعة رسميًا من قبل الأمم المتحدة.
خلال الساعات الماضية، وصل إلى مستشفيات القطاع 45 شهيدًا جراء العدوان، بينهم 26 في غزة وشمال القطاع، 9 في الوسطى، و10 في الجنوب، لترتفع حصيلة الشهداء منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 65,174، إضافة إلى 166,071 إصابة.
نفذ جيش الاحتلال تفجيرات بمدرعتين مفخختين في بركة الشيخ رضوان وشارع النفق بمدينة غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف على الشارع، ما أدى إلى تدمير مبانٍ سكنية واستشهاد وإصابة عدد من المدنيين.
استهدفت طائرات الاحتلال خيمة للنازحين قرب الجامعة الإسلامية جنوب غربي غزة، ما أسفر عن إصابات، فيما شن الطيران المروحي و"كواد كابتر" هجمات عشوائية على المناطق الغربية والشمالية للمدينة. كما طالت غارات جوية منطقة الكتيبة وسط خانيونس ومناطق سكنية في حي التفاح وتل الهوا والصبرة والكرامة.
مساء الجمعة، استشهد 8 مواطنين في قصف منزل لعائلة دغمش قرب بنك فلسطين بحي تل الهوا، كما استشهد مواطن في استهداف بشارع الصناعة بالحي ذاته، وسقط عدد من الشهداء والجرحى في قصف منزل بحي الصبرة.
كما استهدفت مدفعية الاحتلال منازل المواطنين شمال شرقي غزة ومحيط شارع النفق، مع استمرار عمليات نسف المباني هناك.
من بين الشهداء، المواطن معاذ أسامة محمد العدوي (25 عامًا) خلال تأمين المساعدات جنوبي القطاع، والطفل البالغ 9 أعوام الذي توفي نتيجة سوء التغذية الناجم عن الحصار.
وفي غارات متفرقة، دُمّرت منازل لعائلتي "ظاهر" و"عنان" في حي التفاح، واستشهد مواطنون وأصيب آخرون في استهداف مجموعة داخل ميناء الصيادين غرب غزة. كما استشهد إدريس عيسى عيد جراء قصف بطائرة مسيرة على خيمة بمخيم النصيرات وسط القطاع.