حرائق لوس أنجلوس متواصلة والسلطات تحذر من ارتفاع حصيلة الضحايا

حرائق لوس أنجلوس متواصلة والسلطات تحذر من ارتفاع حصيلة الضحايا
حرائق لوس أنجلوس متواصلة والسلطات تحذر من ارتفاع حصيلة الضحايا

الرسالة نت

تواصل الحرائق الهائلة في لوس أنجلوس تمددها، مما أسفر عن إجلاء أكثر من 130 ألف شخص من منازلهم، ومقتل 5 أشخاص على الأقل، بينما تزداد شدتها بفعل الرياح العاتية. وتشير التقارير إلى أن الحرائق دمرت منازل ومركبات، وهددت مناطق حيوية مثل حي هوليود الشهير.

وقالت رئيسة بلدية لوس أنجلوس، كارين باس، في مؤتمر صحفي إن المدينة تشهد "رياحًا بقوة إعصار تترافق مع جفاف حاد جدًا"، ما ساهم في انتشار النيران بشكل سريع ومكثف. وفي صباح أول أمس الثلاثاء، اندلع حريق في تلال باسيفيك باليسايدس، المنطقة الراقية التي تضم منازل مشاهير، وأتت النيران على نحو 6500 هكتار وأكثر من ألف عمارة.

الحرائق لم تقتصر على هذه المناطق، إذ امتدت إلى تلال هوليود، بالقرب من جادة هوليود بوليفارد ومسرح "تشاينيز ثياتر" الشهير، مما أحدث حالة من الفزع في قلب صناعة الترفيه. وأدت هذه الحرائق إلى توقف تصوير العديد من الأفلام والمسلسلات، بالإضافة إلى إغلاق متنزه "يونيفرسال ستوديوز" في هوليوود. كما تم تأجيل إعلان الترشيحات لجوائز الأوسكار إلى 19 يناير الجاري، بعد أن كان مقررًا في 17 من الشهر ذاته.

وتواصل فرق الإطفاء العمل لاحتواء النيران، حيث يتم دعم الجهود من قبل أكثر من 7500 إطفائي، بما في ذلك فرق من ولايات أخرى. وصرح الحاكم الديمقراطي لولاية كاليفورنيا، غافن نيوسوم، أن الحرائق تعد "غير مسبوقة"، وطلبت السلطات من السكان الاقتصاد في استهلاك المياه، بعد أن فرغت ثلاث خزانات رئيسية تغذي محطات مكافحة الحرائق.

فيما يخص الدعم الفيدرالي، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس جو بايدن قرر تخصيص مساعدات فدرالية فورية للولاية، وألغى زيارة كانت مقررة لإيطاليا يوم الخميس لتوجيه اهتمامه الكامل إلى الأزمة. في المقابل، استغل الرئيس المنتخب، دونالد ترامب، الحرائق لمهاجمة المعسكر الديمقراطي، مطالبًا حاكم ولاية كاليفورنيا بالاستقالة، وانتقد السياسات الحكومية المتعلقة بإدارة الموارد المائية.

الرياح العاتية التي تزيد من شدة الحرائق تعرف باسم "سانتا آنا"، وهي ظاهرة مألوفة في فصلي الخريف والشتاء، ولكنها بلغت حدتها غير المسبوقة هذا الأسبوع. وقد زادت هذه الرياح من تعقيد جهود الإطفاء، حيث تسببت في انتشار سريع للنيران التي تؤثر بشكل كبير على البيئة المحلية، وتثير قلق العلماء الذين يؤكدون أن التغير المناخي يسهم في زيادة الظواهر الجوية القاسية.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من دولي