أكد راشد عزيز، مساعد المتحدث باسم الجيش اليمني، أن المقاومة الفلسطينية الباسلة قدمت أغلى التضحيات من قادة ورجال وأطفال ونساء، وكان لها دور كبير في إجبار الآلة العسكرية الأمريكية والصهيونية على الرضوخ.
وقال عزيز في تصريح خاص بـ"الرسالة نت": "هذا الدم الطاهر انتصر بفضل الله، لأن اليمن إلى جانبكم، ولأن الأحرار في العالم يقفون مع الحق، رغم وجود من انحرف عن هذا الطريق".
وأضاف عزيز أن المقاومة الفلسطينية أعطت دروسًا للعالم في كيفية التضحية من أجل الأرض والمقدسات، مشيرًا إلى أن مفاوضات في الدوحة جاءت نتيجة ضغوط المقاومة وليس بسبب انتصارات العدو.
وتابع: "هناك تنكيل بالعدو الصهيوني في شمال غزة، حيث مني بخسائر فادحة وهزائم متكررة، رغم محاولاته المتكررة لدخول المنطقة وإعلان انتصارات وهمية".
وأشار عزيز إلى أن الشعب الفلسطيني والمقاومة، بما في ذلك القسام والجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى وفصائل أخرى مثل أبو علي مصطفى والمجاهدين وصلاح الدين، حققوا مقاومة شرسة ستُسطر في التاريخ.
وأكدّ أن "هذه المقاومة لم تضيع وقتها في مفاوضات عبثية، بل خاضت مفاوضات حقيقية من أجل الحفاظ على الدماء والأرض والتشبث بالوطن".
وبين عزيز أن العدو الصهيوني فشل في تحقيق أهدافه، حيث لم يتمكن من نزع سلاح المقاومة أو توفير الأمن لمستوطنيه.
وقال: "الصواريخ ما زالت تنطلق من قطاع غزة، والصواريخ ما زالت تنطلق من اليمن، مما يؤكد وحدة الساحات المشتركة بين المقاومة في فلسطين ولبنان وحزب الله والمجاهدين في العراق، بالإضافة إلى الضربات الإيرانية التي أوجدت رعبًا يوازي الرعب الذي صنعه الكيان الصهيوني".
واختتم عزيز حديثه بالإشارة إلى المجازر التي ارتكبها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، قائلًا: "لم يحدث في تاريخ البشرية أن شهدنا مثل هذه المجازر، خاصة من العرب الذين تفرجوا على هذه الجرائم لمدة خمسة عشر شهرًا. التاريخ سيلعنهم من أوسع أبوابه، لأنهم قصفوا الأطفال والنساء تحت الركام، ودمروا المزارع والبنى التحتية، وفرضوا الحصار والجوع والبرد على شعب أعزل".
وأكد عزيز أن اليمن ستظل إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل التحرير والعودة، وقال: "النصر قادم بإذن الله، وسيبقى شعبنا اليمني وفلسطين قلبًا واحدًا في مواجهة الظلم والاحتلال".