استشهاد مواطنة بعد إعاقة الاحتلال نقلها إلى المستشفى على أحد الحواجز في الخليل

الرسالة نت -الضفة المحتلة

استشهدت مساء أمس الثلاثاء، المواطنة إيمان محمد عبد السلام عيد (جرادات) “45 عاما” على حاجز بيت عينون شمال شرق الخليل.

 

وذكرت مصادر طبية أن قوات الاحتلال المتمركزة على الحاجز أعاقت نقل المواطنة جرادات إلى المستشفى، حيث كانت تعاني من أعراض جلطة قلبية.

 

وتواصل قوات الاحتلال التضييق على حركة المواطنين في الضفة الغربية، بإغلاق الحواجز وفرض إجراءات تفتيش دقيقة بهدف عرقلة تنقل أهالي الضفة.

 

وأغلق الاحتلال طريق السدر وبوابتي الفوار وسعير في الخليل، بينما تسبب الإجراءات العسكرية بأزمات خانقة في رأس الجورة وفرش الهوى والكونتينر ومنطقة عش غراب.

 

ومنذ ثلاثة أيام، تغلق قوات الاحتلال بوابة كفر مالك شرق رام الله، كما أغلقت حاجز “بيت إيل” المدخل الشمالي لمدينة البيرة، وبوابة عطارة بيرزيت في الاتجاهين.

 

ونصبت قوات الاحتلال حاجزاً للخارجين من بلدة ترمسعيا قضاء مدينة رام الله، بينما تشهد حواجز قلنديا وعين سينيا ويبرود وجبع ورنتيس ومدخل روابي، وشارع كفر عقب أزمات مرورية.

 

وشدد الاحتلال من إجراءاته العسكرية وعرقل تحركات الفلسطينيين على حاجز دير بلوط غرب سلفيت.

 

وفرض الاحتلال إجراءات مشددة وعمليات تفتيش على جميع مخارج مدينة أريحا ما تسبب بأزمة خانقة وعرقلة حرة المواطنين.

 

وأغلقت قوات الاحتلال مدخلي قرية النبي الياس وكفر لاقف بالبوابة الحديدية، ومنعت تنقل المواطنين، كما ونصبت حواجز عسكرية عند مداخل قرى: الفندق، وجيت، وحجة، شرق قلقيلية، ما أعاق حركة تنقل المواطنين على طول الشارع الرئيسي قلقيلية-نابلس، والذي يربط تلك القرى.

 

كما أغلقت قوات الاحتلال حاجز تياسير العسكري شرق طوباس بالبوابات الحديدية، ومنعت المواطنين من العبور، خاصة للمتوجهين نحو الأغوار.

 

وفي سياق متصل، شددت تلك القوات إجراءاتها العسكرية على حاجز الحمرا العسكري، وأعاقت تنقل المواطنين، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة.

 

ويشهد الحاجزان منذ عام ونصف العام تشديدات عسكرية وإغلاقات متكررة أمام تنقلات المواطنين، زادت حدتها منذ ثلاثة أيام.

 

وكان مئات المواطنين قد قضوا ليلتهم عند الحاجزين، بانتظار اجتيازه، والوصول إلى أماكن عملهم.

 

ويفصل الاحتلال مدن الضفة الغربية عن الأغوار من خلال هذين الحاجزين، وأصبح وصول المواطنين إلى الأغوار مرهونا بمرونة الحاجزين.

 

كما شددت قوات الاحتلال إجراءاتها عند حاجزي قلنديا وجبع العسكريين شمال القدس المحتلة، ما أعاق تنقل المواطنين، وتسبب بأزمة مرورية خانقة.

 

وفي محافظة نابلس، شددت قوات الاحتلال من اجراءاتها العسكرية، ونصب حواجز عسكرية على مداخل بيتا، وجوريش، والساوية، وعقربا، وأغلقت البوابات الحديدية على مداخل يتما، وبورين.

 

وحسب المصادر المحلية، يشهد حاجز دير شرف أزمة خانقة، فيما تتعرض المركبات على حاجزي المربعة وعورتا جنوبا وبيت فوريك شرقا لتفتيش دقيق.

 

وتشير المعطيات إلى وجود أكثر من 898 حاجز وبوابة عسكرية منتشرة في الضفة الغربية، يستخدمها الاحتلال لمضاعفة معاناة المواطنين.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي