كشفت القناة 12 العبرية، في تحقيق جديد، أن حركة حماس نجحت في تضليل الأمن الإسرائيلي قبل تنفيذ عملية 7 أكتوبر.
وأوضح التقرير أن قادة الجيش والأمن كانوا يعتقدون أن الحركة في حالة ردع وتميل إلى ضبط النفس، وهو ما ساهم في عدم الاستعداد الكامل للهجوم.
بحسب التقرير، كان قادة الأمن الإسرائيلي على قناعة بأن اجتياز السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة عام 1948 أمر مستحيل، وأن أي قوة تحاول العبور سيتم تدميرها قبل وصولها. وزير الجيش الإسرائيلي، يوآف غالانت، كان يعتقد أن حماس لم يعد لديها ما تهدد به "إسرائيل" سوى الصواريخ.
قائد اللواء الشمالي في فرقة غزة، "حاييم كوهن"، أكد قبل العملية أن الجدار الفاصل لا يمكن اختراقه، وأن لدى الجيش وسائل متطورة، تشمل الطائرات الهجومية والمسيرات والدبابات، للتعامل مع أي ثغرة محتملة.
في السياق ذاته، أشار رئيس قسم الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، "عاميت ساعر"، قبل أيام قليلة من العملية، إلى أن حماس لا ترغب بمواجهة جديدة مع "إسرائيل" وتسعى إلى الحفاظ على الهدوء في غزة.
التقرير يبرز حجم الفشل الاستخباراتي في تقدير نوايا وقدرات حركة حماس، وهو ما أدى إلى مفاجأة إسرائيلية غير مسبوقة في يوم العملية.
المصدر: وكالة صفا