أعربت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية عن ضرورة تحمل المؤسسات الأممية مسؤولياتها في حماية المؤسسات التعليمية في فلسطين، في ظل الاعتداءات المستمرة والممنهجة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على المدارس والمرافق التعليمية في محافظات جنين وطولكرم وطوباس والأغوار الشمالية، والتي لا تزال مستمرة منذ ما يقارب ثلاثة أسابيع.
وأوضحت الوزارة في بيان لها اليوم الجمعة، أن الهجمة الإسرائيلية الأخيرة تضاف إلى ما تعرضت له مدارس غزة من تدمير شامل للمرافق التعليمية، حيث أسفرت هذه الاعتداءات عن تدمير العديد من المرافق التعليمية، مثل مدرسة طمون، واقتحام مدارس أخرى مثل مدرسة العدوية، مما أدى إلى تعطيل الدوام الدراسي في حوالي 100 مدرسة في تلك المناطق.
وأكدت الوزارة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية وحقوق الإنسان، خصوصًا حق الأطفال في التعليم، مشيرة إلى أن آثارها لا تقتصر على الفاقد التعليمي، بل تؤثر أيضًا على الجوانب النفسية للطلاب والمعلمين، إضافة إلى تدمير البنية التحتية للمرافق التعليمية، مما يعطل سير العملية التعليمية ويؤثر سلبًا على حق الأطفال في الحصول على تعليم آمن.
وفي هذا السياق، طالبت الوزارة المنظمات الدولية ذات العلاقة، مثل اليونسكو، اليونيسف، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بتحمل مسؤولياتها تجاه حماية حقوق الأطفال والتعليم، والعمل على وقف هذه الاعتداءات المتواصلة التي تهدد استقرار العملية التعليمية في فلسطين.
كما أكدت الوزارة أنها لن تتوانى عن مواصلة جهودها لحماية المؤسسات التعليمية، معبرة عن أملها في أن يتخذ المجتمع الدولي إجراءات عاجلة لوقف هذه الانتهاكات وضمان حق أطفال فلسطين في التعليم في بيئة آمنة.