قالت سهير خضر، عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية: "إن الدول العربية أمام اختبار حقيقي فيما يتعلق بمخطط ترامب لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ووطنه في غزة والضفة والقدس."
وأضافت خضر، في تصريح لـ"الرسالة"، مساء الأربعاء: "المطلوب من الدول العربية دعم صمود الشعب الفلسطيني، وألّا يتخلوا عن الفلسطينيين، وعليهم أن يتحملوا مسؤولياتهم في التصدي لمخططات ترامب."
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد جدد، الثلاثاء الماضي، رغبته في أن تستقبل كلٌّ من مصر والأردن فلسطينيين مهجرين من قطاع غزة، بعد 15 شهرًا من حرب الإبادة الجماعية التي شنها جيش الاحتلال على القطاع.
وفي ذات السياق، أشارت خضر إلى أن مخططات ترامب ليست جديدة على القضية الفلسطينية، بل تأتي امتدادًا لما يُعرف بـ"صفقة القرن"، التي تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من غزة والضفة.
وأوضحت أن الشعب الفلسطيني سيقف سدًا منيعًا أمام هذه المخططات والمؤامرات التي تستهدف وجوده ومشروعه الوطني، لافتةً إلى أن ما يدّعيه ترامب بإمكانية تهجير الفلسطينيين ليس سوى وهم.
وأكدت خضر أن الاحتلال، على مدار 15 شهرًا، مارس القصف والدمار والقتل، ولم يتمكن من تهجير الفلسطينيين من شمال قطاع غزة، قائلة: "مخطط ترامب سيسقط كما سقطت مخططات الاحتلال خلال الحرب."
وشددت عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية على أن المطلوب من الفلسطينيين هو الوحدة السياسية والميدانية للتصدي لمخططات ترامب الخطيرة والخبيثة، داعيةً إلى ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني.