حركة حماس تدين قرار الاحتلال بترحيل الأسيرة تسنيم عودة والأسير محمد أبو حلوة والمحررة زينة بربر

المحررة وزينة بربر في حضن والدتها يوم الإفراج عنها في صفقة وفاء الأحرار قبل أسبوعين
المحررة وزينة بربر في حضن والدتها يوم الإفراج عنها في صفقة وفاء الأحرار قبل أسبوعين

الرسالة نت

في قرار همجي وغير قانوني، أقدمت حكومة الاحتلال على إصدار قرار بترحيل الأسيرة تسنيم عودة، والأسير محمد أبو حلوة، والمحررة زينة بربر مع أفراد عائلاتهم من مدينة القدس المحتلة.

واعتبرت حركة حماس في بيان لها هذا القرار جزءاً من سياسة الاحتلال المتطرفة التي تهدف إلى إفراغ مدينة القدس من أهلها الأصليين، وتستكمل مخطط التهويد والتوسع الاستيطاني.

وقد أكدت حركة حماس أن هذا القرار يندرج في إطار استهداف الاحتلال للمقدسيين، الذي يتضمن الملاحقة المستمرة، القمع، الإبعاد، وهدم المنازل. وأشارت إلى أن هذا النهج لن ينجح في اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه أو ثنيه عن المقاومة والصمود في وجه الاحتلال، حتى انتزاع حقوقه كاملة.

وتعدّ تسنيم عودة من الشخصيات التي طالما أبدت مواقف داعمة للمقاومة الفلسطينية، إذ تم اعتقالها في أكتوبر 2022 بعد ارتدائها قلادة تحمل صورة الشهيد إبراهيم النابلسي، كما اعتقلت مع والدتها داخل المسجد الأقصى. منذ ذلك الحين، تواصل تسنيم عودة خوض معركة في سجون الاحتلال، حيث ما زالت في سجن الدامون، ولا تزال تتعرض لتعذيب نفسي مستمر، بما في ذلك استفزازات من قبل السجّانين الذين يرددون جملًا تهدف إلى تحطيم عزيمتها، مثل "تم نسيانكن ولا أحد يهتم لأمركن".

أما الأسير محمد أبو حلوة، فقد اتهمه الاحتلال بالانتماء إلى حركة حماس، فيما أشار إلى أن شقيقه نفذ عملية في أكتوبر 2023 ضد الاحتلال، ولا يزال هو الآخر قيد الأسر. وقد تم تقديم لائحة اتهام ضد أبو حلوة في أغسطس 2024 تشمل التحريض ودعم الحركة.

وفيما يخص المحررة زينة بربر، فقد تم تقديم لائحة اتهام ضدها بالتحريض على المقاومة، في حين أن والدها كان قد حكم عليه بالسجن لمدة 20 عامًا لمشاركته في عملية ضد الاحتلال في القدس. وسبق أن أفرج الاحتلال عن زينة بربر في صفقة "طوفان الأحرار"، وذلك ضمن صفقة تبادل لأسرى فلسطينيين مقابل 3 أسيرات إسرائيليات تم الإفراج عنهن من قبل المقاومة في قطاع غزة.

تؤكد حركة حماس أن قرار الاحتلال بترحيل هؤلاء النشطاء المقدسيين ليس الأول من نوعه، فقد سبق أن تم إبعاد عدد من الشخصيات المقدسية البارزة عن المدينة المقدسة، مثل وزير القدس الأسبق خالد أبو عرفة، ونواب المجلس التشريعي محمد أبو طير، وأحمد عطون، ومحمد طوطح. كما تعرض عدد من الأسرى المحررين للإبعاد بعد تحررهم في صفقات تبادل للأسرى، مثل المحامي الناشط صلاح حموري الذي تم إبعاده إلى فرنسا في ديسمبر 2022.

وأضافت حركة حماس في بيانها أنها تدعو جماهير شعبنا الفلسطيني في القدس والضفة الغربية، وكافة قواه وفصائله، إلى رص الصفوف والتصدي لهذه الهجمة الاحتلالية، التي تستهدف المقدسات الفلسطينية، وتحث على تكثيف المقاومة بمختلف أشكالها حتى دحر الاحتلال عن أرضنا.

واختتمت حركة حماس بيانها بالتأكيد على أن الاحتلال وممارساته القمعية ضد الشعب الفلسطيني لن تثني الشعب عن مواصلة نضاله المشروع، ولا عن الدفاع عن حقوقه الثابتة في الحرية والاستقلال.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي