قالت اللجنة الإعلامية في طولكرم اليوم الأحد، إن العدوان العسكري الإسرائيلي المتواصل على المدينة ومخيمها لليوم الـ28 تسبب بنزوح 85% من سكانه، أي ما يقارب 16 ألف فلسطيني.
وأكدت اللجنة الإعلامية في بيان صحفي تابعته "الرسالة نت"، أن جيش الاحتلال اعتقل طيلة العملية نحو 147 مواطناً، إضافةً إلى هدم 603 منازل ومنشآت فلسطينية، وتفتيش نحو 237 منزلاً.
الأحداث الميدانية..
ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزاتٍ عسكرية ضخمة إلى طولكرم ومخيماتها، وسط انتشار للآليات العسكرية الإسرائيلية في الشوارع والأحياء، ومداهمة منازل الفلسطينيين وتحويلها لثكناتٍ عسكريةٍ.
وكثفت قوات الاحتلال من انتشارها العسكري بشارع نابلس الذي يصل بين مخيمي طولكرم ونور شمس، وسط حصارٍ مشددٍ، كما انتشرت وحدات المشاة التابعة لجيش الاحتلال في محيط مخيم طولكرم وحاراته، وداهمت المنازل ودمرت محتوياتها.
ونشرت قوات الاحتلال القناصة داخل المنازل التي استولت عليها، في حين شهد مخيم طولكرم دمارًا بالبنية التحتية.
وبحسب "اللجنة الإعلامية"، نفذت جرافات الاحتلال أعمال تجريف وتخريبٍ طالت شبكات الكهرباء والمياه والاتصالات وغيرها.
وفي مخيم نور شمس، يواصل جيش الاحتلال عدوانه العسكري عليه لليوم الـ15، حيث انتشرت قوات الاحتلال في المخيم وسط أعمال تجريف وتخريب.
وأشارت "اللجنة الإعلامية" إلى أن جيش الاحتلال نكل بالفلسطينيين وأخضعهم للحقيق الميداني، وسط إطلاق الرصاص الحي، كما سُمع دوي انفجاراتٍ في المخيم.
واستولت قوات الاحتلال على بنايتين سكنيتين لعائلتي الددو والزغل مقابل مخيم طولكرم، وأجرت عملية تفتيش واسعة داخلهما وأخضعت السكان للاستجواب والتنكيل.
وأجبر جيش الاحتلال العائلتين المذكورتين على إخلاء منزليهما وتحويلهما إلى ثكنات عسكرية وأماكن للقناصة، إضافة إلى منزل لعائلة المصري مقابل حارة المحجر بمخيم نور شمس.
وتواصل قوات الاحتلال إغلاق بوابة حاجز جبارة عند المدخل الجنوبي لمدينة طولكرم لليوم الـ16 على التوالي، وعزل المدينة عن قرى وبلدات الكفريات، وباقي محافظات الضفة.
ودعت "اللجنة الإعلامية" إلى زيادة التركيز لدعم وإسناد أهالي المدينة ومخيماتها، وتسليط الضوء على حرب الإبادة التي يرتكبها جيش الاحتلال ضد الفلسطينيين.