حذّرت المرابطة المقدسية منتهى إمارة من حملة إسرائيلية مكثفة تهدف إلى إبعاد المرابطين والمرابطات عن المسجد الأقصى قبيل شهر رمضان المبارك، في محاولة لتقليص أعداد الوافدين وإضعاف الوجود الإسلامي في المسجد خلال الشهر الفضيل.
وأكدت إمارة في تصريح خاص بـ"الرسالة نت" أن الاحتلال صعّد في الأيام الأخيرة من إجراءاته القمعية عبر إصدار قرارات إبعاد تعسفية طالت عدداً كبيراً من المقدسيين، بينهم رجال ونساء ممن اعتادوا الرباط في المسجد الأقصى، بالإضافة إلى استدعاءات جماعية للتحقيق في مراكز الاحتلال، في خطوة تهدف إلى ترهيب المقدسيين ومنعهم من أداء دورهم في حماية المسجد الأقصى.
وأضافت أن هذه السياسات الاستباقية تأتي ضمن محاولات الاحتلال فرض سيطرته على الأقصى خلال رمضان، حيث تتزايد أعداد المصلين والمرابطين بشكل كبير، مما يشكل إحراجاً للاحتلال ويُفشل مخططاته لفرض التقسيم الزماني والمكاني.
وشدّدت إمارة على أن إبعاد المرابطين والمرابطات لن يثني المقدسيين عن الدفاع عن الأقصى، بل سيدفعهم إلى مزيد من الصمود والتواجد المستمر رغم كل التهديدات والمضايقات، مؤكدة أن الرباط والاعتكاف في الأقصى هو الرد العملي على هذه السياسات الظالمة.
وختمت حديثها بدعوة المقدسيين والفلسطينيين في الداخل المحتل إلى تكثيف تواجدهم في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، والتصدي لمحاولات الاحتلال تغييب الوجود الإسلامي في الحرم القدسي الشريف.