أكدّ الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى المبارك؛ ضرورة شدّ الرحال بشكل دائم للمسجد الأقصى المبارك؛ "كل من يستطيع الوصول إليه لا يتردد من الضفة والقدس والداخل".
وقال صبري في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، "توافد عشرات الآلاف من المصلين للمسجد؛ صمام أمان له؛ ومن لم يستطع الوصول إليه؛ فليعمل بكل جهد لتعزيز صمود المرابطين والمصلين فيه".
وأوضح صبري أن المسجد الأقصى هو حق إسلامي خالص؛ لا يمكن تغيير واقعه بحال؛ "لا الثكنات العسكرية في داخل أسوار القدس ولا في البلدة القديمة؛ تستطيع أن تغير واقع المدينة التاريخي والديني".
وبين أنّ الإجراءات الإسرائيلية غير المسبوقة التي تستهدف تشديد القبضة على الأقصى في شهر رمضان المبارك؛ تأتي في سياق محاولات فرض واقع آخر "لا شيء يغير من قدسية المسجد؛ وأهله متمسكون به ولن يتنازلوا عنه".
وفي السياق؛ أكد أن الهجمة الإسرائيلية على المسجد الأقصى؛ "محاولة بائسة لاستغلال الأوضاع الإقليمية والدولية وما تمر به الأراضي الفلسطينية؛ من أجل صناعة واقع تهويدي يستهدف تغيير وجه المدينة".
وأضاف: "الاعتقاد بأن ذلك ممكن في ظل هذه الحالة ضرب من ضروب الخيال؛ فمعاناة شعبنا ليست وليدة اللحظة؛ وفي كل مرة قادر على تجاوزها؛ ويصدّر المسجد الأقصى كأولوية في همومه الوطنية".
ودعا لشد الرحال في الأيام العشر الأواخر؛ وتوافد من يستطيع الوصول الى المسجد؛ مشددًا على أن الأقصى سيظل عربيا إسلاميا.