قال الناشط السياسي البارز في الضفة ورئيس المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج (14 مليون)، عمر عسّاف، إنّ اغتيال السلطة للمقاومين والمناضلين في الضفة هو امتدادٌ لمسلسل العار الذي يكتنف سلوكها هناك.
وأضاف عسّاف، في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، أن السلطة، المشبعة بعقيدة دايتون، أصبحت أداةً لتنفيذ مشاريع أمنية تخدم الاحتلال، بدلًا من حماية شعبها ومقاومته.
وأعدمت السلطة؛ مساء الاثنين، المطارد للاحتلال الشاب عبد الرحمن أبو المنى على يد قوة من الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في مدينة جنين.
وتابع: "للأسف، يتم توجيه السلطة نحو سفك الدم الفلسطيني، في مشهدٍ محزن يحملنا جميعًا—من فصائل وقوى وفعاليات—المسؤولية الكاملة لإدانة هذه الجريمة ووقف هذا السلوك غير المقبول."
وأشار عسّاف إلى "المفارقة المخزية" في أن تغتال السلطة فلسطينيًا مطاردًا للاحتلال منذ عامين في جنين، بينما كانت قوات الاحتلال تقتحم المخيم وتدمره.
وأكد أن هذا السلوك:"أمرٌ مؤلمٌ ومؤذٍ، ويشكّل وصمة عار لا يحتملها شعبنا الفلسطيني."
وشدد على أن السلطة ماضيةٌ في سياسات تتعارض مع حقوق الشعب الفلسطيني وقيمه الوطنية، والتي يدافع عنها المقاومون باعتبارهم الورثة الطبيعيين لهذه الثورة.