أدويتهم على وشك النفاد

الصحة: إغلاق المعابر للأسبوع القادم سيتسبب بمأساة لأصحاب الأمراض المزمنة

غزة - خاص الرسالة نت

حذّر مروان الهمص، مدير المستشفيات الميدانية في قطاع غزة، من استمرار إغلاق المعابر للأسبوع القادم، مؤكدًا أن ذلك سيتسبب في مأساة كبيرة بسبب قرب نفاد أدوية الأمراض المزمنة، بالإضافة إلى الأدوية والمستلزمات الخاصة بقسم الكلى الصناعية.

وأوضح أن مستشفيات القطاع تعاني من نقص شديد في جميع المستلزمات الطبية، وكذلك في قطع الغيار للأجهزة الطبية، مشيرًا إلى أن هذا النقص تراكم بسبب الحرب وسنوات الحصار المستمرة.

وذكر الهمص أن مولدات الكهرباء في المستشفيات تحتاج إلى صيانة وقطع غيار، نظرًا لعملها المتواصل على مدار عام ونصف دون انقطاع، مما أدى إلى حدوث أعطال متكررة، بالإضافة إلى شح الوقود الذي بدأوا يشعرون به مؤخرًا.

ووفقًا للهمص، فإن نسبة استهلاك السولار تفوق بكثير الكميات التي دخلت إلى القطاع خلال أيام فتح المعبر بعد اتفاق وقف إطلاق النار، موضحًا أن حجم الاستهلاك اليومي يعادل ما تم إدخاله خلال ثلاثة أيام.

وأشار إلى أن القطاع الصحي بحاجة ماسة إلى الأخصائيين الطبيين الذين كانوا يزورون غزة ضمن الوفود الطبية لعلاج المرضى، إلا أن الاحتلال منع دخولهم.

احتياجات طبية هائلة

من جانبه، أكد الدكتور ريك بيبركورن، ممثل منظمة الصحة العالمية في الأرض الفلسطينية المحتلة، أن الاحتياجات الصحية في قطاع غزة "هائلة"، خاصة بعد خروج العديد من المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية عن الخدمة، فضلًا عن الأثر النفسي العميق الذي خلّفه الصراع المستمر منذ أكثر من 15 شهرًا.

وقال بيبركورن: "جزء من اتفاق وقف إطلاق النار ينص على السماح لـ50 مريضًا يوميًا من أصحاب الحالات الحرجة بالخروج من القطاع لتلقي العلاج، إلا أن هذا العدد لم يتحقق حتى الآن، حيث تراوح عدد المرضى الذين تم إجلاؤهم يوميًا بين 36 و39 حالة فقط، بالإضافة إلى مرافقيهم. من المهم للغاية تسريع هذا الإجراء".

وأشار إلى أن المنظمة تقدر وجود ما بين 12 إلى 14 ألف شخص بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل، من بينهم 5000 طفل على الأقل.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من تقارير