اليمن.. دعمٌ ميداني ثابت لفلسطين رغم العدوان الأمريكي البريطاني

اليمن.. دعمٌ ميداني ثابت لفلسطين رغم العدوان الأمريكي البريطاني
اليمن.. دعمٌ ميداني ثابت لفلسطين رغم العدوان الأمريكي البريطاني

الرسالة نت

في موقف تاريخي مشرف، أكدت القوات المسلحة اليمنية أنها ليست مجرد داعم نظري للقضية الفلسطينية، بل لاعب فاعل في الميدان، قادر على إسناد غزة عسكريًا وليس فقط بالشعارات. 
القرار الجريء باستئناف الحصار البحري على السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر وباب المندب يعد عملاً مقاومًا غير مسبوق، كشف هشاشة الموقف العربي الرسمي، وأحرج الأنظمة التي تكتفي ببيانات خالية من أي تأثير عملي، بل إن بعضها متواطئ في حصار غزة.

عدوان جديد لمحاولة ثني اليمن عن نصرة غزة

وفي محاولة واضحة للضغط على صنعاء وثنيها عن دعم غزة، شنت الولايات المتحدة وبريطانيا سلسلة غارات جوية استهدفت عدة محافظات يمنية، بما في ذلك العاصمة صنعاء وصعدة وذمار والبيضاء وحجة. وأسفر العدوان عن ارتقاء 31 شهيدًا وأكثر من 100 جريح، بحسب بيان وزارة الصحة اليمنية، إلى جانب دمار واسع في الأحياء السكنية.

ورغم هذا التصعيد العسكري الغربي، لم تتراجع القوات اليمنية عن موقفها، بل أكدت استمرارها في عملياتها ضد السفن الإسرائيلية، مما يعني أن قرارها ليس مجرد تكتيك سياسي بل التزام استراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

اليمن فاعل استراتيجي في محور المقاومة

الدعم العسكري الذي قدمته اليمن لغزة طوال معركة "طوفان الأقصى"، سواء من خلال الهجمات البحرية أو الصواريخ والطائرات المسيّرة، لم يكن مجرد رسالة رمزية، بل كان عاملاً مؤثرًا في تغيير قواعد الاشتباك. 
فبفضل هذه الضغوط العسكرية، باتت "إسرائيل" تفكر ألف مرة قبل استمرار عدوانها، خشية توسع نطاق المواجهة.

الأهم من ذلك، أن اليمن أسهم في تعزيز وحدة محور المقاومة، وأكد أن غزة ليست وحدها في المواجهة، بل هناك امتداد استراتيجي يشمل اليمن. هذا الموقف البطولي رفع اليمن إلى مكانة عالية في وجدان الأمة، حيث أصبح رمزًا للفعل المقاوم.

تحية لليمن.. شعبًا وجيشًا وقيادةً

رغم العدوان الأمريكي البريطاني، أثبتت اليمن أنها دولة ذات سيادة لا تُرهبها الغارات ولا تغير موقفها الضغوط، بل تزداد صلابة وإصرارًا. لذا، فإن كل أحرار الأمة يوجهون تحية إجلال للقوات المسلحة اليمنية، ولقائدها الشجاع، ولشعبها الصامد، مؤكدين أن الموقف اليمني سيظل علامة فارقة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، وسابقة لا تُنسى في دعم غزة ميدانيًا، وليس بالشعارات فقط.

حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أدانت بأشد العبارات، العدوان الجوي الأمريكي البريطاني الإجرامي الذي استهدف حياً سكنياً في العاصمة اليمنية صنعاء، واعتبرته انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بالاعتداء على سيادة واستقرار اليمن الشقيق.

وعبرت عن تضامنها الكامل مع اليمن والشعب اليمني الشقيق، مثمنة خطواتهم المباركة الداعمة لصمود شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة في مواجهة حرب الإبادة الجماعية التي يندى لها جبين البشرية.

من جهتها، أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بأشد العبارات، العدوان الأميركي السافر على اليمن، في دعم وقح للكيان الصهيوني وجرائمه بحق شعبنا الفلسطيني وشعوب المنطقة، ولا سيما في سوريا ولبنان. وقالت في بيان: يأتي هذا العدوان الحاقد في سياق حماية الكيان الصهيوني والاعتداء على كل من يقف إلى جانب شعبنا الفلسطيني في مواجهة جرائم الاحتلال الوحشية.
مؤكدة اعتزازنا بالموقف اليمني المشرّف، الذي جسّد موقفًا عربيًا وإسلامياً أصيلًا في نصرة غزة ودعم الشعب الفلسطيني ومقاومته، متوجهة بالتحية لليمن شعباً وقيادةً على صمودهم في وجه هذه الهجمة الاستعمارية.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي