في ظل التصعيد العسكري الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، تقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي بدباباته نحو مدينة رفح، في خطوة تزيد من حدة الأوضاع الإنسانية المتدهورة في المدينة.
ومع تقدم الآليات العسكرية، بدأت موجة نزوح مفاجئ للأهالي من مناطق متعددة في رفح، وخاصة من أحياء تل السلطان والحي السعودي، حيث لجأ العديد منهم إلى مناطق أخرى بحثًا عن الأمان.
وقد أفادت مصادر محلية بأن العدوان الإسرائيلي أدى إلى استشهاد عدد من المواطنين، حيث ارتقى المواطن شريف محمد درويش صيام في قصف من طائرة مسيّرة استهدفت منطقة الصيامات شمال رفح. كما استشهد مسن فلسطيني في غارة جوية على مخيم الشابورة بمدينة رفح، في وقت تشهد فيه المدينة حالة من الفوضى والارتباك بسبب القصف المتواصل.
وفي السياق ذاته، أعلنت مصادر طبية عن وصول 22 شهيدًا إلى المستشفى الأوروبي في خانيونس جراء العدوان المستمر على خان يونس ورفح، مع استمرار حصار الاحتلال الخانق على قطاع غزة ومنع دخول المساعدات الإنسانية.
يواصل المدنيون في رفح معاناتهم جراء التصعيد العسكري المستمر، وسط تدمير واسع للبنية التحتية وتدمير المنازل، مما دفع الأهالي للنزوح عن بيوتهم في ظروف قاسية، خصوصًا في ساعات النهار تحت أشعة الشمس الحارقة