أدانت فصائل العمل الوطني والإسلامي في المحافظة الوسطى بأشد العبارات جريمة القتل البشعة التي ارتكبتها مجموعة من العناصر المنفلتة والخارجة عن القانون في مدينة دير البلح، والتي راح ضحيتها الشرطي (إ. ن) أثناء تأدية واجبه.
وأكدت الفصائل، في بيان تنقله "الرسالة نت"، أن هذه الجريمة تمثل تهديدًا خطيرًا للسلم الأهلي والمجتمعي، وتشدد على ضرورة ملاحقة ومحاسبة كل من تسوّل له نفسه التعدي على الأرواح المعصومة، وإثارة الفوضى. كما دعت جهات الاختصاص إلى اتخاذ إجراءات صارمة والقصاص من المعتدين والمنفلتين الذين يحاولون زعزعة الأمن الداخلي.
وتقدمت الفصائل بخالص التعازي والمواساة لعائلة الشرطي المغدور، مؤكدة أنها تتابع الجريمة عن كثب مع وزارة الداخلية لضمان محاسبة القتلة ومنع أي تداعيات أخرى قد تؤثر على استقرار الجبهة الداخلية.
وأشارت الفصائل إلى أن الظروف العصيبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني، في ظل الحصار والعدوان المستمر، تتطلب من الجميع رص الصفوف وتعزيز الوحدة الوطنية، ورفض أي محاولات لإثارة الفوضى أو تقويض التماسك الاجتماعي.