شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم، مساء السبت، مظاهرة حاشدة نظمها ناشطون دعماً لفلسطين وتنديداً بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، شارك فيها مئات الأشخاص من مختلف الفئات.
وانطلقت المظاهرة من منطقة أودنبلان، حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات كتب عليها شعارات مثل: "هناك مجزرة في فلسطين"، "الحرية قريبة"، و"وقف إطلاق نار فوري في غزة".
وجاب المتظاهرون شوارع المدينة وصولاً إلى مبنى البرلمان السويدي، مرددين هتافات تضامن مع الشعب الفلسطيني، منها: "الشعب الفلسطيني ليس وحيدًا" و"ارفعوا أصواتكم من أجل فلسطين".
وقالت الناشطة السويدية مالين أكرتروم، التي تشارك بانتظام في هذه المظاهرات منذ عام 2023، إن الأوضاع الإنسانية في غزة كارثية بسبب منع وصول المساعدات. وأضافت: "ما يحدث في غزة هو إبادة جماعية تدعمها الولايات المتحدة"، مشيرة إلى أن الإعلام الغربي منحاز في تغطيته للوضع ويصوره كصراع متكافئ بين طرفين.
وأوضحت أكرتروم أن الإعلام السويدي، بما في ذلك هيئة التلفزيون والإذاعة العامة، يقدم صورة مضللة تتجاهل حقيقة المجازر والإبادة التي تُرتكب بحق المدنيين الفلسطينيين في غزة.
وتأتي هذه المظاهرة ضمن سلسلة احتجاجات دولية متزايدة تنديداً بالعدوان المستمر منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، الذي خلف أكثر من 168 ألف شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود وسط استمرار الحصار والدمار الشامل.