العفو الدولية: غزة أصبحت مرعبة، الأطفال والنساء يموتون جوعًا والوقت ينفد

أنييس كالامار: غزة أصبحت مرعبةو الأطفال والنساء يموتون جوعًا
أنييس كالامار: غزة أصبحت مرعبةو الأطفال والنساء يموتون جوعًا

الرسالة نت

حذّرت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أنييس كالامار، من تفاقم الوضع الإنساني في قطاع غزة نتيجة للحصار الخانق والإبادة الجماعية التي تنفذها (إسرائيل)، داعية المجتمع الدولي، وعلى رأسه الاتحاد الأوروبي، إلى التحرك العاجل لوقف هذه الكارثة الإنسانية.

وفي تصريحاتها، وصفت كالامار الأوضاع في غزة بأنها "مرعبة"، مؤكدة أن القطاع يعاني من نفاد شبه كامل للغذاء والماء والدواء، نتيجة الحصار المطبق منذ 2 مارس الماضي. وأشارت إلى أن "ما يجري في غزة هو إبادة جماعية على مرأى ومسمع العالم".

وأضافت أن تقارير المنظمات الدولية، بما فيها منظمة الأغذية العالمية ومنظمة الصحة العالمية، تؤكد أن غزة باتت "خالية تمامًا من الطعام"، في ظل استمرار (إسرائيل) في منع دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية عبر المعابر المغلقة منذ أكثر من عام ونصف.

حصار قاتل وإبادة جماعية

منذ مارس 2025، تصاعدت حدة الحصار بالتزامن مع استئناف العمليات العسكرية (الإسرائيلية) التي خلفت، بحسب التقارير، أكثر من 170 ألف شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

وأكدت منظمة العفو الدولية أن حصار غزة يُستخدم كسلاح للإبادة الجماعية، حيث يعتمد سكان القطاع بشكل كامل على المساعدات الخارجية لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

انتقادات للموقف الدولي

انتقدت كالامار مواقف الولايات المتحدة والدول الأوروبية، معتبرة أن فشلها في الدفاع عن القانون الدولي وحقوق الإنسان أسهم في تحويل الإبادة الجماعية في غزة إلى "أمر واقع". وناشدت الاتحاد الأوروبي اتخاذ إجراءات حاسمة، بما في ذلك الضغط لرفع الحصار عن غزة وضمان محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة.

كما دعت إلى تنفيذ مذكرتي التوقيف الصادرتين عن المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس الوزراء (الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف جالانت، اللذين تُتهمهما المحكمة بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

قمع الأصوات المعارضة

أعربت كالامار عن قلقها من تصاعد القمع ضد الأصوات الداعمة لفلسطين في أوروبا، مشيرة إلى أن "بعض الدول، كألمانيا، تواصل تقييد حرية التعبير للأفراد الذين يعارضون سياسات (إسرائيل)، رغم الامتناع عن وصف ما يحدث في غزة بالإبادة الجماعية".

دعوة عاجلة لإنقاذ غزة

وختمت كالامار بدعوة الأطراف الدولية إلى رفع الحصار عن غزة فورًا، والسماح بإدخال كميات كافية من المواد الغذائية والماء والدواء لتلبية احتياجات السكان المتضررين. وقالت: "الأطفال والنساء يموتون جوعًا، والوقت ينفد لإنقاذ الأرواح"

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من دولي