شواهد على تورط (إسرائيل) بتشكيل عصابات اللصوص والفوضى!

الرسالة نت- محمود هنية

 

مسحت دولة الاحتلال يوم أمس؛ عائلة المواطن صقر طليب؛ أحد العاملين في مواجهة اللصوص وعصابات الجريمة المنظمة والفوضى بالقطاع.

سبق هذه المجزرة استهداف مدرسة أبو غميسة في مدينة البريج وسط قطاع غزة؛ زعم الاحتلال انه استهدف خلالها نقطة للأمن؛ كان قدم استدعاء لمجموعة من اللصوص.

سبق ذلك؛ استهداف لمركز شرطة دير البلح؛ بعد ساعات قليلة قدم فيها استدعاء لعدد من المتورطين بقضايا الفوضى والفلتان.

بين هذه الجرائم؛ استهدف الاحتلال شخصيات أخرى؛ نشطت في مواجهة العملاء أو اللصوص أو المنفلتين.

الهدف تمثل بوضوح في رسائل أرسلتها طائرات إسرائيلية وألقت بها في مدينة غزة؛ حذرت بوضوح العاملين في الأجهزة الأمنية من ملاحقة اللصوص او المتورطين في عصابات السرقة.

ترافق ذلك؛ مع استهداف إسرائيلي لمطعم التايلندي في مدينة غزة؛ لتنتشر مجموعة من اللصوص وتقوم بسرقة المطعم فورا؛ في إشارة أظهرت وفق المصادر الأمنية؛ حالة التنسيق والتعاون بين هؤلاء اللصوص على الأرض؛ ومشغليهم من الاحتلال.

تؤكد المصادر الأمنية؛ أن التحقيقات التي أجرتها مع اللصوص؛ أظهرت ارتباط بعضهم بجهاز الاحتلال؛ وآخرين ربطتهم علاقات مع أجهزة أمنية أخرى.

تشير المصادر؛ إلى أنّ قوة أمنية تعرضت للاستهداف الإسرائيلي في مدينة غزة؛ أثناء عملية تأمينها في منتصف الليل؛ وبعد تحري المعلومات والتحقيقات؛ ثبت تورط بعض اللصوص في العمالة وكشف مكان القوة.

يناط باللصوص ليس السرقة بحد ذاتها فحسب؛ بل أيضا الكشف عن مواقع وأماكن انتشار القوات الأمنية التي يراد منها تأمين الجبهة الداخلية في القطاع.

ما سبق؛ ليس بحاجة إلى مؤشرات دامغة حول تورط الاحتلال في مخطط نشر الفلتان والفوضى بالقطاع؛ وهو المخطط الذي لازمه طيلة السنوات والعقود الماضية؛ بغرض تأليب المجتمع على مقاومته؛ والانتقام من الحاضنة الشعبية لهذه المقاومة.

تؤكد الأوساط الأمنية للمقاومة في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، أنّ قرارات حاسمة وواضحة صدرت من قيادة المقاومة؛ بالضرب بيد من حديد تجاه كل من تسول له نفسه في السرقة.

القرار الذي يشرف عليه قائد الجهاز العسكري محمد السنوار؛ يهدف بالأساس لحماية الحاضنة الشعبية من أي محاولات إسرائيلية للنيل منها ومن استقرارها.

وأوضح أن هذا القرار توج بتشكيل قوة أمنية رادعة للعملاء واللصوص؛ والتي باشرت عملها منذ اللحظة الأولى؛ رغم المخاطر المحدقة التي تحيط بها.

وتتخذ دولة الاحتلال من موضوع التجويع؛ محاولة لنشرالفوضى بين أبناء شعبنا؛ الأمر الذي واجهته العشائر والعوائل الفلسطينية بالمرصاد.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي