أعلن مطار بن غوريون الدولي في إسرائيل عن تراجع كبير في حركة السفر والرحلات الجوية، حيث انخفض عدد الرحلات بنسبة 34% اليوم بسبب التهديدات الأمنية المتزايدة، بما في ذلك الهجمات الصاروخية من اليمن.
ووفقًا للتقارير، شهد المطار حالة من الارتباك بعد إطلاق صواريخ من قبل الحوثيين في اليمن باتجاه إسرائيل، مما دفع العديد من شركات الطيران إلى تقليص أو إلغاء رحلاتها. وأثر هذا بشكل كبير على الرحلات الداخلية والدولية، في وقت تشهد فيه المنطقة حالة تأهب أمني شديد بسبب التصعيد العسكري في غزة.
في السياق ذاته، أكد المسؤولون في المطار أن التأثير كان محسوسًا على العديد من الرحلات المتجهة إلى وجهات دولية، حيث فضل العديد من المسافرين تأجيل سفرهم أو إلغائه بالكامل بسبب المخاوف الأمنية. كما لوحظ انخفاض بنسبة 26% في عدد المسافرين مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس حيث تتصاعد التوترات في المنطقة، مع تبادل الهجمات الصاروخية بين إسرائيل وجماعات مسلحة في المنطقة. الحوثيون، الذين تبنوا الهجمات، أكدوا أنها جزء من دعمهم للمقاومة الفلسطينية ضد "العدوان الإسرائيلي" المستمر في غزة.