أكدت ليلى خالد، القيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من مخططات ضم ممنهجة لأراضي الضفة الغربية، إلى جانب محاولات التهجير القسري المستمرة، يفرض على الكلّ الوطني ضرورة العمل على بلورة استراتيجية وطنية موحّدة تُفعّل كل أدوات المواجهة الشاملة مع الاحتلال.
وشدّدت خالد في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" على أن هذه المواجهة يجب أن ترتكز على تعزيز صمود شعبنا في مختلف أماكن تواجده، وإعادة صياغة العلاقة مع الاحتلال بما يعكس حقيقتها الطبيعية كعلاقة تصادم وعداء، لا كشريك سياسي في مسار تسوية فاشلة.
وطالبت خالد بضرورة وقف كافة أشكال التنسيق والعلاقة مع إسرائيل، سياسيًا وأمنيًا واقتصاديًا، واعتبار ذلك مدخلًا حقيقيًا لإعادة بناء الموقف الوطني الجامع.
وفي السياق ذاته، دعت إلى تشكيل مرجعية وطنية وقيادة موحدة قادرة على ترجمة اتفاقات الوحدة الوطنية على أرض الواقع، مشددة على ضرورة التوقّف عن العبث بالموقف الفلسطيني وبمؤسساتنا الرسمية، التي يجب أن تعود لتكون أدوات نضال حقيقية تُعبّر عن إرادة الشعب الفلسطيني وتطلعاته.
وأكدت أن اللحظة الراهنة تستوجب وحدة الصف والكفاح، بعيدًا عن المصالح الفئوية والسياسات الفردية التي أنهكت القضية الفلسطينية ومزّقت جبهتها الداخلية.