بعد دخول قرابة 86 شاحنة تحمل منها 72 شاحنة دقيق؛ إلى مخابز رئيسية جنوب قطاع غزة؛ لا تزال آلية توزيع الخبز يشوبها الكثير من التضارب والارتباك؛ تبعا لمصادر أممية وأخرى تعمل في المخابز.
رئيس جمعية أصحاب المخابز عبد الناصر العجرمي؛ أكد في وقت سابق للرسالة؛ أنّ البرنامج غير من آلية العمل؛ وطلب من المخابز إنتاج الخبز؛ وترك آلية التوزيع طرفه.
وأوضح العجرمي؛ أن الآلية الجديدة مبهمة بالنسبة إليه؛ خاصة وأنّ الإدارة تحدثت عن رغبتها في توزيعها للمخيمات؛ ونقاط توزيع أخرى.
حصر عملية التوزيع لدى البرنامج دون الإفصاح عن مناطق التوزيع؛ أحدث ارتباكا لدى السكان؛ خاصة في ظل انقطاع الدقيق عن بيوت المواطنين.
بعد التواصل مع المتحدثة باسم البرنامج عبير عطيفة؛ قالت لـ"الرسالة نت"، إن الآلية لم تتضح بعد؛ بانتظار استكمال توريد بقية الكميات الأخرى خلال الأيام القادمة.
وعلمت "الرسالة نت" أن 4 مخابز فقط هي التي تعمل الآن من أصل 25 مخبزا يتعاون معه البرنامج؛ تنتشر وسط وجنوب القطاع.
مخاطر الآلية الجديدة؛ أوضحها صاحب مخبز رفض الإفصاح عن اسمه؛ تتمثل في عدم وضوحها من طرف إدارة البرنامج التي قالت إنها ستعمل على توزيعها كنظام "تكية" على المخيمات؛ دون توضيح كيفية التوزيع في المناطق السكنية.
وذكر صاحب المخبز لـ"الرسالة نت" إن إدارة البرنامج رفضت بشكل كامل الإفصاح؛ واكتفت بالقول : "انتوا اشتغلوا بالليل وسلمونا إياه صباحا، واحنا بنوزع".
يرى صاحب المخبز؛ أن هذا الآلية ستعرض المخابز لخطر تعرض المواطنين لها؛ في حال عدم حصولهم على ربطات الخبز.
وبين أن هذا استدعى عددا من أصحاب المخابز للتحفظ على الآلية؛ والطلب بضرورة إيجاد توضيحات لها.
وفي ظل حالة الارتباك القائمة ؛ لا تزال المنظمات الأممية بانتظار السماح بدخول كميات إضافية من المساعدات؛ ليتضح مدى إمكانية السماح بدخول المساعدات الخاصة بالأونروا لغزة.
وعملت "الرسالة نت" وجود 3 آلاف شاحنة تابعة للأونروا محملة بالدقيق والمواد الغذائية الأخرى؛ ولا تزال بانتظار السماح بدخولها؛ وهي تكفي غزة لمدة شهرين على الأقل؛ تبعا لمسؤولين في الأونروا.