دعت كل من أيرلندا، النرويج، سلوفينيا، وإسبانيا إلى الاعتراف بدولة فلسطين ومنحها عضوية كاملة في الأمم المتحدة، مؤكدة التزامها بحل الدولتين على أساس حدود عام 1967. جاء ذلك في بيان مشترك صدر عقب اجتماع مجموعة "مدريد+" في العاصمة الإسبانية مدريد.
وأكدت الدول الأربع أن حل الدولتين، الذي يتضمن إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة وقابلة للحياة جغرافيًا، يمثل السبيل الوحيد لتحقيق السلام والأمن. وشدد البيان على أن الدولة الفلسطينية يجب أن تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة، وأن تكون القدس الشرقية عاصمتها، وفقًا للحدود المعترف بها دوليًا.
كما أوضح البيان أن الاعتراف بدولة فلسطين يعد خطوة حاسمة لإحياء جهود حل الدولتين، معتبرًا أن هذا الحل لا يقتصر على كونه موقفًا أخلاقيًا صحيحًا، بل هو شرط ضروري لتحقيق تقدم نحو السلام والاستقرار. ودعت الدول الأربع المجتمع الدولي إلى دعم منح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وتعزيز الجهود للوصول إلى اتفاق نهائي مبني على الاعتراف المتبادل بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وأشار البيان إلى أهمية المؤتمر الدولي المقرر عقده في 17 يونيو/حزيران المقبل، برعاية الأمم المتحدة وبقيادة مشتركة من فرنسا والسعودية، والذي يهدف إلى تعزيز الجهود الدولية لإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
وكانت النرويج وأيرلندا وإسبانيا قد أعلنت اعترافها الرسمي بدولة فلسطين في مايو/أيار 2024، لينضموا إلى ثماني دول أوروبية أخرى اعترفت بفلسطين في وقت سابق، منها السويد وبولندا ورومانيا.
يأتي هذا التحرك السياسي في وقت تستمر فيه إسرائيل في عدوانها على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، ما أسفر عن أكثر من 177 ألف شهيد وجريح، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين. وفي الضفة الغربية، استشهد أكثر من 970 فلسطينيًا وأصيب الآلاف نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة.