فشلت المعارضة في تمرير مشروع قانون حل الكنيست خلال جلسة تصويت شهدت انقسامات داخل الأحزاب الحريدية. فقد عارض 61 عضو كنيست مشروع القانون، بينما أيده 53، مما حال دون حلّ المجلس التشريعي.
وبرز انقسام واضح داخل كتلة "يهدوت هتوراه" الحريدية، حيث دعم حزب "أغودات يسرائيل" المشروع، فيما عارضه نواب "ديغيل هتوراه"، التزامًا بتوجيهات المرجعيات الدينية التي أمرت بتأجيل اتخاذ قرار نهائي بشأن حلّ الكنيست لمدة أسبوع. يأتي هذا التأجيل وسط خلافات حادة حول قانون إعفاء الحريديين من الخدمة العسكرية.
المشاورات المكثفة بين الأحزاب الحريدية والائتلاف الحكومي أسفرت عن تقدم في المحادثات المتعلقة بمشروع قانون التجنيد، الذي يهدف إلى حماية وضع طلاب المعاهد الدينية. وأكدت الأطراف المعنية أنها بحاجة إلى مزيد من الوقت لصياغة النص النهائي للقانون، مما دفعها إلى رفض دعم مشروع قانون حلّ الكنيست في الوقت الراهن.
التفاهمات بين الأحزاب الحريدية ورئيس لجنة الخارجية والأمن تضمنت التزامًا بصياغة قانون يوازن بين المطالب الدينية والاحتياجات الوطنية، فيما تسعى المعارضة لاستغلال الملف لإحراج الحكومة، رغم معرفتها بعدم قدرتها على حشد أغلبية لتمرير المشروع.