قافلة (الصمود) تعود إلى تونس بعد مواجهتها معيقات في طريقها إلى غزة

قافلة الصمود تعود إلى تونس بعد تجاوزها عقبات شرق ليبيا ومصر
قافلة الصمود تعود إلى تونس بعد تجاوزها عقبات شرق ليبيا ومصر

الرسالة نت

وصلت "قافلة الصمود لدعم غزة" اليوم الأربعاء إلى مدينة تاجوراء الساحلية شرق العاصمة الليبية طرابلس، في طريق عودتها إلى تونس، وسط استقبال حافل وترحيب كبير من الأهالي.

ورصدت كاميرات الجزيرة مباشر احتفال الأهالي في تاجوراء بوصول القافلة، حيث حملوا لافتات تضامنية مع الشعب الفلسطيني وشعارات مؤيدة لكسر الحصار على غزة. وكانت القافلة قد تعرضت لعراقيل من قبل سلطات الشرق الليبي ومصر، ما حال دون وصولها إلى غزة.

ونشر الناشطون مقاطع مصورة من احتفالات داخل أحد مراكز التخييم بمدينة زليتن الليبية، تضمنت إطلاق الألعاب النارية وترديد هتافات مؤيدة للشعبين الفلسطيني والليبي، فرحة بإطلاق سراح زملائهم الذين كانوا محتجزين لدى سلطات الشرق الليبي.

في بيان صادر عن "تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين"، أكدت التنسيقية أن عودة القافلة إلى تونس تمثل خطوة إضافية في مسار النضال لدعم القضية الفلسطينية. وأشار البيان إلى أن القافلة نجحت في تحقيق هدفها الاستراتيجي بتوسيع هامش الفعل الشعبي خارج الإطار الرسمي، وتحويل تونس إلى قاعدة متقدمة لدعم المقاومة، ليس فقط من خلال الشعارات، بل عبر خطوات عملية وتنظيم جماهيري.

وأوضحت التنسيقية أن القافلة رغم عدم وصولها جغرافيًا إلى غزة، إلا أنها أعادت المعنى الثوري للتضامن مع فلسطين، ووصفت ما حدث بأنه "تمرين أوّلي لما سيأتي"، مؤكدة أن المعركة الحقيقية لم تبدأ بعد.

المصدر: الجزيرة مباشر 

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من دولي