هل هي معركة كبيرة أم حرب شاملة؟

د. أسامة الأشقر
د. أسامة الأشقر

د. أسامة الأشقر

1. كل السيناريوهات الأسوأ كانت متوقّعة، وبالتالي فإن خطط الرد جاهزة والإجراءات محددة، والأولويات مقدّرة.

2. خطة الرد لا تعني ردّاً، بل هي مشروع قرار بين يدي صانع القرار بعد تحديث المعطيات.

3. هذه معركة كبيرة، وليست حرباً شاملة، وقد تكون تمهيداً إليها إذا كانت التحالفات حقيقيّة؛ وحتى ينعقد هذا التحالف فلا يمكن الدخول في حرب شاملة دون حليف قويّ يؤمّن الظهر، ولكنّه سينشئ مبررات جديدة لتحالفات موضوعيّة قويّة.

4. استخدام الأدوات البالغة الخشونة للوصول إلى غايات استراتيجية وتجريد الخصم من بعض أدوات قوّته يعني أنهّم محتاجون لمسار سياسيّ تفاوضيّ بالإكراه لا شراء للوقت فيه، وأنّهم لا يمتلكون خطة لملء الفراغ الذي يمكنهم فيه أن يستخدموا فائق قوّتهم.

5. هذا يعني أنّ الردّ المتوقع هو رفع مستوى المعركة إلى سقف أعلى ثم أعلى دون الوصول إلى السقف الأخير لأن الوصول إليه لا تحتمله المنطقة، ولا يخدم أحداً. 

6. رفع مستوى السقف سيفتح فرصاً جديدة لاستفزاز الاستراتيجيات الإقليمية، وتغيير مستوياتها الجامدة، وفتح فجوات جديدة لفراغ جديد، أو توسيع مواعين الفراغ المتاح غير المستغلّ لدخول قوى جديدة تبحث عن موقع يناسبها.

7. كل الأطراف مستفيدة نسبيّاً من هذه الضربة الاستباقية لأنها ستحررها من كثير من قيودها؛ وكلها متضررة أيضاً، والأضرار الأكبر هي الأضرار الاستراتيجية، حيث أدرك الجميع الآن أنّه لا قيمة لأي حلفاء محليين ولا اعتبار لمصالحهم ولا لمخاوفهم، وحتى الحليف المستفيد الظاهر الآن فإنه يصْغر ولا يكبر، ويضعف ولا يقوَى عندما تفتح زوايا النظر.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من مقالات