واجه الهجوم الأمريكي الذي استهدف منشآت نووية إيرانية فجر اليوم إدانات دولية واسعة، حيث اعتبرته العديد من الدول والمنظمات خرقاً للقانون الدولي وتصعيداً خطيراً في منطقة متوترة بالفعل.
الأمم المتحدة
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه البالغ إزاء الضربات، واصفاً إياها بأنها "تصعيد خطير في منطقة على حافة الهاوية". ودعا في بيان إلى ضرورة تجنب مزيد من التدهور، مشدداً على أن "لا حل عسكرياً للأزمة، والطريق الوحيد هو الدبلوماسية لتحقيق السلام".
أمريكا اللاتينية
أدانت عدة دول في أمريكا اللاتينية، بما في ذلك كوبا وتشيلي والمكسيك، الهجوم بشدة.
الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل وصف القصف الأمريكي بأنه "تصعيد خطير وانتهاك جسيم لميثاق الأمم المتحدة"، محذراً من أن ذلك "يدخل البشرية في أزمة ذات عواقب لا رجعة فيها".
الرئيس التشيلي غابرييل بوريك اعتبر الهجوم "غير قانوني"، مؤكداً ضرورة احترام سيادة الدول.
المكسيك دعت إلى الحوار والابتعاد عن التصعيد العسكري كوسيلة لحل النزاعات.
انتقادات داخلية في الولايات المتحدة
داخل الولايات المتحدة، انتقد زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب، حكيم جيفريز، الرئيس دونالد ترامب بسبب الضربات. واتهم جيفريز الرئيس بعدم الحصول على إذن من الكونغرس لاستخدام القوة العسكرية، محذراً من أن الهجوم قد يدفع البلاد نحو "حرب كارثية محتملة في الشرق الأوسط".
موقف الإدارة الأمريكية
من جهته، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الهجوم استهدف المواقع النووية الإيرانية الثلاثة فوردو ونطنز وأصفهان، مبرراً ذلك بكونها تهديداً للأمن الدولي.
التوترات المتصاعدة تدفع المجتمع الدولي للتأكيد على ضرورة ضبط النفس والعودة إلى المسار الدبلوماسي لتجنب تفاقم الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.