أكد المختار أبو بلال العكلوك، عضو قيادة التجمع الوطني للعشائر والقبائل والعائلات الفلسطينية، أن الاحتلال (الإسرائيلي) يقف وراء حالة الفوضى التي تشهدها نقاط توزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، في محاولة لإضعاف الجبهة الداخلية وتعميق معاناة السكان.
وأوضح العكلوك في تصريح خاص لـ"الرسالة" أن "سرقة المساعدات واحتكارها على حساب الجوعى والمحتاجين يعكس تدهورًا خطيرًا في القيم الوطنية والاجتماعية، وهو ما يستدعي موقفًا حازمًا من العائلات والمخاتير لرفع الغطاء عن المتورطين".
وشدد على ضرورة "الضرب بيد من حديد" على أيدي التجار الذين يستغلون الأزمات لتحقيق مكاسب خاصة، محذرًا من أن استمرار الانفلات يعرّض حياة المواطنين للخطر، ويحوّل نقاط توزيع المساعدات إلى ساحات قنص تستغلها قوات الاحتلال لتنفيذ جرائمها بحق المدنيين.
وأضاف العكلوك أن الاحتلال يسعى من خلال استهداف الجهات العاملة على تأمين المساعدات إلى إضعاف المجتمع الفلسطيني من الداخل، داعيًا العشائر والعائلات إلى ضبط أبنائها ومنعهم من العبث بالمساعدات، لضمان وصولها إلى مستحقيها في ظل الظروف الكارثية التي يعيشها القطاع.
وأشار إلى أن الوضع الإنساني في غزة بلغ حدًّا خطيرًا، حيث يعاني أكثر من مليون فلسطيني من نقص حاد في الغذاء والمستلزمات الطبية والوقود بفعل الحصار (الإسرائيلي) والانهيار الكامل لمؤسسات الدولة.
واختتم المختار العكلوك تصريحه بالدعوة إلى تنسيق الجهود بين الجهات الرسمية والأهلية لضمان توزيع المساعدات بشكل عادل ومنظم، معتبراً أن أي تهاون أو استغلال في هذه الظروف يُعد شراكة ضمنية في معاناة الشعب الفلسطيني.