عملية خانيونس كشفت مجددًا حجم الورطة الإسرائيلية داخل قطاع غزة، فمقتل 7 من ضباط وجنود الاحتلال على يد مقاومين لا يملكون إلا أجسادهم وإرادتهم، أعاد رسم معادلة التفوق من جديد.
سبق العملية عدة كمائن واستهدافات نوعية في خانيونس وجباليا، تؤكد أن المعركة لم تنتهِ، وأن المقاومة ما زالت تملك القدرة والمباغتة.
نتنياهو، الذي عاد من حربه ضد إيران مدعيًا النصر، يقف اليوم عاجزًا أمام هزيمة موضعية في خانيونس، المدينة التي اقتحمها جيشه أربع مرات خلال عامين، وخرج منها في كل مرة مثقلًا بالخسائر.
العجز السياسي والعسكري بات واضحًا، فجيش يمتلك أقوى التقنيات فشل في إنقاذ جنوده من نار رجال يحملون قذائف محلية الصنع ويقاتلون على أرضهم.
ما جرى سيعيد تسليط الضوء مجددًا على غزة، بعد أن حاول رئيس أركان الاحتلال تحويلها إلى ساحة استعراض، لكن اليوم… في خانيونس، دُفنت أوهامه تحت الرمال، واحترقت عرباته في الوحل الذي لا خروج منه دون ثمن.