أصدرت "حركة المسار الثوري الفلسطيني البديل" بيانًا شديد اللهجة، أدانت فيه بشدة ما وصفته بـ"مواقف وتحركات المدعو حسن شلغومي"، معتبرة أنه يمثل "نموذجًا ساقطًا للخيانة والتطبيع مع العدو الصهيوني".
وقالت الحركة في بيانها الصادر اليوم الثلاثاء 8 تموز/يوليو 2025، إن شلغومي الذي يقدّم نفسه كـ"إمام" و"داعية" لا يمثل الإسلام أو المسلمين، بل تحوّل إلى "بوق صهيوني يسعى لتبرير جرائم الاحتلال وتزييف وعي المسلمين"، مشيرة إلى تحالفه العلني مع دولة الاحتلال وترويجه للتطبيع تحت غطاء ديني "زائف"، بحسب وصف البيان.
وأكدت الحركة أن شلغومي سبق وأن دعا لتصنيف قوى المقاومة، ومنها حزب الله والفصائل الفلسطينية، بالإضافة إلى شبكة "صامدون" المعنية بالدفاع عن الأسرى، ضمن ما يسمى "قوائم الإرهاب"، ما يكشف، وفق البيان، عن اصطفافه الكامل إلى جانب الأجندة الصهيونية والغربية ضد قضايا الأمة وعلى رأسها قضية فلسطين.
ودعت الحركة في بيانها إلى:
1. إعلان البراءة الصريحة من شلغومي من قبل الهيئات الإسلامية والمرجعيات الدينية في العالمين العربي والإسلامي.
2. ملاحقته شعبيًا وقانونيًا على خلفية مواقفه وتحريضه ضد المقاومة.
3. رفض أي شكل من أشكال التطبيع مع الاحتلال، سواء من حكومات أو أفراد أو شخصيات دينية.
وختمت الحركة بيانها بالتأكيد أن معركتها مع الاحتلال تشمل "كل من يبرر وجوده ويدافع عنه"، مشددة على أن "زمن الحساب قادم، وأن الشعوب لن ترحم الخونة"، ومجددة عهدها بالاستمرار في نهج المقاومة حتى تحرير الأرض وكسر كل أشكال التطبيع.