نظّمت حركة المسار الثوري الفلسطيني البديل، مساء الأربعاء 9 تموز/يوليو 2025، ندوة سياسية خاصة تحدّث خلالها الأخ نصر الدين عامر، رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، ونائب رئيس الهيئة الإعلامية لحركة أنصار الله.
وقدّم الكاتب الفلسطيني خالد بركات اللقاء بالقول:
"هذه الندوة تأتي بعد عام بالضبط على الندوة الأولى مع الأخ نصر الدين عامر. فقبل سنة ويومين، عقدنا ندوة أثارت حفيظة وغضب الصهاينة في الغرب، وجرى اعتبارها استفزازًا لأنصار الكيان الصهيوني. وهذا هو الأمر الطبيعي: أنصار الله، وأنصار فلسطين، هم الصوت النقيض لأنصار الكيان الصهيوني. كما أنّ صوت الأخ عامر هو صوت شعب اليمن في مواجهة الاستعمار والاحتلال والأنظمة المتخاذلة. إنّه الصرخة في مجابهة الصمت، والحق في مواجهة الباطل. ولا تزال وسائل الإعلام الفاشيّة في ألمانيا العنصرية تصدر تقاريرها وتذكر تلك الندوة حتى يومنا هذا."
شارك في الندوة، التي نُقلت باللغتين الإنجليزية والإسبانية، عدد من كوادر شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين، وحركة نساء فلسطين – الكرامة، إلى جانب ممثلين عن المنظمات الشبابية والطلابية، وأنصار وأصدقاء "المسار الثوري" في أمريكا الشمالية والجنوبية، وأوروبا، والوطن العربي.
الندوة الهامّة، التي أدارتها الأستاذة رواء الصغير، عضو الهيئة التنفيذية لحركة المسار البديل (البرازيل)، تناولت الموقف اليمني من مجمل التطورات السياسية والميدانية في فلسطين المحتلة واليمن والمنطقة. وقد أكّد عامر، في كلمته، على وحدة معركة المقاومة في مواجهة العدوان الأميركي–الصهيوني، وعلى استمرار الدعم اليمني للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في وجه حرب الإبادة والحصار. كما شرح المبادئ الإسلامية والقرآنية التي ينطلق منها الشعب اليمني في دعم المقاومة والشعب الفلسطيني في غزة، وفهم طبيعة المعركة الدائرة في فلسطين والمنطقة.
وأجاب الأستاذ عامر عن أسئلة الحضور، وتجاوب مع مختلف مطالبهم ورسائلهم. كما توجّه بالتحية إلى "المسار الثوري البديل"، وكل من ساهم في تنظيم هذه الندوة الهامّة، ورعاية الحوار الحي والمباشر والصريح بين اليمن وأحرار العالم. مذكّرًا بتوجيهات قائد الثورة السيّد عبد الملك بدر الدين الحوثي، بالتعاون مع كل القوى الثورية الصديقة التي تناصر وتدعم فلسطين من منطلق العدالة، والشراكة الإنسانية والأخلاقية، ورفض الهيمنة الأمريكية–الصهيونية على منطقتنا والعالم.
توزّع الحضور المشارك على العديد من البلدان، حيث شمل، إلى جانب لبنان وفلسطين واليمن: الأرجنتين، واليونان، وإيطاليا، وكندا، والولايات المتحدة، وبلجيكا، وإسبانيا، وهولندا، والسويد، والبرازيل، والفلبين.