استُشهد الصحفي أحمد أبو عيشة، أحد كوادر وكالة "فلسطين اليوم الإخبارية"، مساء اليوم الخميس، إثر قصف مباشر نفذته طائرة إسرائيلية مسيّرة استهدفه أمام منزله في منطقة السوارحة غرب مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة.
وأفادت الوكالة أن الزميل أبو عيشة كان عائدًا من خيمة الصحفيين، حيث كان يزاول عمله الإعلامي في توثيق جرائم الاحتلال ونقل معاناة المواطنين، قبل أن يُستهدف أثناء توقفه أمام منزله.
وأكدت "فلسطين اليوم" أن الشهيد لم يكن في موقع عسكري، ولم يحمل سوى كاميرته، مشيرة إلى أن استهدافه يأتي ضمن سلسلة الاعتداءات المتواصلة بحق الصحفيين في غزة.
وأدانت الوكالة استهداف الصحفيين، معتبرة أن ذلك يندرج في إطار محاولات الاحتلال لطمس الحقيقة، مؤكدة استمرارها في أداء رسالتها الإعلامية رغم المخاطر.
من جانبه، أشار المكتب الإعلامي الحكومي إلى ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين إلى 229 صحفياً بعد الإعلان عن استشهاد الصحفي أحمد سلامة أبو عيشة.
وأدان المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات استهداف وقتل واغتيال الاحتلال "الإسرائيلي" للصحفيين الفلسطينيين بشكل ممنهج، داعيا الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكل الأجسام الصحفية في كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية مثل المملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا؛ المسؤولية الكاملة عن ارتكاب هذه الجرائم النَّكراء الوحشية.
وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والمنظمات ذات العلاقة بالعمل الصحفي والإعلامي في كل دول العالم إلى إدانة جرائم الاحتلال وردعه وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة وتقديم مجرمي الاحتلال للعدالة.
وطالبهم بممارسة الضغط بشكل جدي وفاعل لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ولحماية الصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة، ووقف جريمة قتلهم واغتيالهم.