دعوات استيطانية لاقتحامات واسعة للأقصى غدًا والخارجية تُحذر

الرسالة نت -القدس

ينتظر المسجد الأقصى المبارك غدًا الأحد موجة اقتحامات واسعة النطاق دعت إليها جماعات "الهيكل" المتطرفة، تزامنًا لما يسمونه بـ"ذكرى خراب الهيكل"، في خطوة وصفتها وزارة الخارجية الفلسطينية بأنها الأخطر منذ سنوات، لما تحمله من محاولات لكسر الخطوط الحمراء الدينية والقانونية وفرض أمر واقع جديد في المسجد الأقصى.

وتشمل خطط هذه الجماعات اقتحام الساحات بأعداد كبيرة تحت حماية قوات الاحتلال، وأداء طقوس تلمودية علنية، وسط دعوات أنصارها لتحويل هذا اليوم إلى "يوم الاقتحام الأكبر".

ويعتبر الإسرائيليون "خراب الهيكل" يوم حزن وحداد على ما يسمونه تدمير "الهيكلين" الأول والثاني، وتصر الجماعات الاستيطانية على اقتحام "الأقصى" في هذا اليوم وانتهاك حرمته وقدسيته وترفض إحياءه في "الكنس اليهودية" فقط.

وفي هذا السياق، حذرت وزارة الخارجية والمغتربين من أن هذه التحركات تمثل إمعانًا إسرائيليًا رسميًا في استهداف المسجد الأقصى، تمهيدًا لتكريس تقسيمه زمانيًا، وصولًا إلى تقسيمه مكانيًا أو هدمه بالكامل.

وأكدت الوزارة أن هذه الدعوات تندرج ضمن السياسة الاستعمارية التوسعية الهادفة إلى تهويد المقدسات، وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي والمقدسات المسيحية والإسلامية في القدس.

ودعت الخارجية المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية عاجلة لحماية الشعب الفلسطيني عامة، والقدس ومقدساتها خاصة، محذرة من أن يوم الثالث من أغسطس قد يكون محطة فارقة في سياق محاولات الاحتلال والمستوطنين فرض السيطرة الكاملة على المسجد الأقصى.  

يُشار إلى أنّ 2958 متطرفا ومتطرفة، اقتحموا المسجد الأقصى في المناسبة ذاتها العام الماضي، ترافق ذلك مع انتهاكات عدة أبرزها رفع العلم الإسرائيلي، وأداء طقس السجود الملحمي جماعيا، والرقص والغناء، إضافة إلى اقتحام عدد من أعضاء الكنيست والوزير إيتمار بن غفير.

وتحلّ الذكرى هذا العام بعد أسابيع من إصدار الوزير المتطرف إيتما بن غفير تعليمات لضباط شرطة الاحتلال بالسماح للمستوطنين بالرقص والغناء في الساحات، وبعد إعلانه -خلال اقتحام نفذه للمسجد في مايو/ أيار المنصرم- أيضا أنه "أصبح من الممكن الصلاة والسجود في جبل الهيكل".

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من القدس