علماء ودعاة ومثقفو غزة: التصدي لحرب الإبادة واجب ديني ووطني

الرسالة نت

أصدر التجمع الوطني لعلماء ودعاة ومثقفي غزة، مساء السبت، بيانًا أكد فيه أن التصدي للعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة هو واجب ديني ووطني وإنساني وأخلاقي، داعياً إلى توحيد الصفوف في مواجهة "الحرب الإجرامية التي تستهدف وجود الشعب الفلسطيني بدعم أمريكي وتواطؤ غربي وخذلان عربي مهين".

واستنكر التجمع في بيانه ممارسات جيش الاحتلال الإسرائيلي، واصفاً إياها بـ"النازية الفاشية" التي تضرب بعرض الحائط كل القوانين والأعراف الإنسانية والدولية. وحذر من محاولات الاحتلال تخريب المجتمع الفلسطيني وبث الفوضى عبر حفنة من المرتزقة والعملاء الذين يستهدفون كرامة المواطن الغزي ويبتزونه في لقمة عيشه.

وأكد البيان أن "التساوق مع الاحتلال في تحقيق أهدافه يُعد خيانة عظمى لله والوطن"، داعياً الجهات المختصة إلى محاسبة كل من يتواطأ مع العدو سواء بالفعل أو بالكلمة أو بالترويج لأفكاره التي تبرر جرائمه ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

كما شدد التجمع على أن "التكافل المجتمعي في وقت المجاعة أوجب"، مستنكراً ممارسات احتكار السلع ورفع الأسعار وسرقة المساعدات، واصفاً مرتكبيها بأنهم "شركاء في الإثم والعدوان على الشعب"، محذراً بأن الله سيفضحهم في الدنيا والآخرة.

ودعا البيان العلماء والدعاة والمثقفين من مسلمين ومسيحيين إلى مواصلة العمل على حماية المجتمع من مخططات الاحتلال، عبر الفتاوى والبيانات والأنشطة التوعوية، مشيدًا بكل المبادرات الوطنية والمجتمعية التي تهدف إلى حماية الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده.

وطالب التجمع أبناء الشعب الفلسطيني بعدم التعرض لشاحنات المساعدات وتركها تصل إلى مخازن المؤسسات الدولية لضمان توزيعها بعدالة على المحتاجين، محذرًا من الوقوع في فخ الفوضى الذي يسعى الاحتلال لتغذيته.

وختم التجمع بيانه بالدعاء للشهداء بالرحمة، وللجرحى بالشفاء العاجل، وللأسرى بالحرية، مؤكدًا أن "النصر والاندحار للعدو الصهيوني مسألة وقت طالما بقي شعبنا صامدًا وموحدًا".

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من محلي