مقال: لمن يهمه الأمر... كيف تفكرون؟ وماذا تفعلون؟

حسن خريشة

لجنة تحضيرية لانتخابات مجلس وطني، مشكلة من عجائز الحاضر ومناضلي الأمس! فكيف تقبلون؟
وهل هي بديلة عن اللجنة المركزية للانتخابات؟
أليس هذا انفصالًا عن الواقع، وقفزة في الهواء، وهروبًا إلى الأمام؟
وما هي رسائلكم؟ ولمن؟
هل هي لغزة وللمجوعين؟ أم للمهجّرين من مخيمات شمال الضفة؟
أم للمُقتلعين من أراضيهم بفعل المستوطنين؟
أم هي ردٌّ على قرار بسط السيادة وتهويد القدس؟
أم أوراق اعتماد لقبولنا في الترتيبات القادمة؟
وهل ما زال فينا من يثق بالأمريكي؟

لن أزيد أكثر، وأتمنى أن تتراجعوا،
فالأولوية هي لوقف حرب الإبادة،
وإغاثة الناس،
ومواجهة الاستيطان وعنف المستوطنين.

وهذا لن يتم إلا باستعادة وحدة أدوات شعبنا،
بعيدًا عن الإقصاء،
واحترام كل مخرجات حواراتكم الممتدة منذ 2007 وحتى الأمس القريب.

من ألغى الانتخابات في مرحلتها النهائية،
وحلّ المجلس التشريعي المنتخب في ظروف كانت شبه طبيعية،
هل هو اليوم جادٌّ في إجراء انتخابات؟


 

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من مقالات